تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَعَدَّت نَحوَ أَيمَنِها وَصَدَّتعَنِ الكُثبانِ مِن صُعدِ وَخالِ

البيت لكثير عزة، من قصيدة «عرفت الدار كالخلل البوالي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان كثير عزةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

كَأَنَّ حُمولَهُم لَمّا تَوَلَّتبِيَليَلَ وَالنَوى ذاتُ اِنفِتالِ

وَعَدَّت نَحوَ أَيمَنِها وَصَدَّتعَنِ الكُثبانِ مِن صُعدِ وَخالِ

شَوارِعُ في ثَرى الخَرماءِ لَيسَتبِجاذِيَةِ الجُذوعِ وَلا رِقالِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وعددت نح
مفاعيلن
//o/o/o
و أيمنها
مفاعلتن
//o///o
وصددت
فعولن
//o/o
عنل ك
فعول
//o/
ثبان م
مفاعل
//o//
ن صعد
فعول
//o/
وخالي
فعولن
//o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الخاء والألف

    الخال: قال ابن حبيب: خال: جبل ببلاد غطفان، وهو الذي اختلفت عنده أسد وغطفان. قال: وخال أيضا: أكيمة صغيرة، قال كثيّر:

  • الأماكن · أبو بكر الحازمي (ت ٥٨٤هـ)

    باب حال، وخال

    وأما الثَّاني: - بالْخَاءِ المُعْجَمَة -: جبلٌ في أرض غطفان، عند الدُّثينة، وفي شعر كُثَيِّرٍ:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب الصاد والعين وما يليهما

    صُعْدٌ: بالضم ثمّ السكون، جمع صعيد، وهو التراب: موضع في شعر كثيّر: