من القائل؟
وَأَمَّاــ حينَ يَذهَبُ كُلُّ قرفَسِربالٌ خَفيفٌ أَو رِداءُ
البيت للربيع بن ضبع الفزاري، من قصيدة «ألا أبلغ بني بني ربيع»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الربيع بن ضبع الفزاريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
إِذا كانَ الشِّتاءُ فأَدفِئونِيفَإِنَّ الشَّيخَ يَهدِمُهُ الشِّتاءُ
وَأَمَّاــ حينَ يَذهَبُ كُلُّ قرفَسِربالٌ خَفيفٌ أَو رِداءُ
إِذا عاشَ الفَتَى مائتَينِ عاماًفَقَد ذَهَبَ اللذَاذَةُ وَالفَتاءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
أخبار الربيع بن ضبع الفزارىّ:
«عشت فى الإسلام ستين سنة»، وعبد الملك ولى فى سنة خمس وستين من الهجرة، فإن كان صحيحا فلا بد مما ذكرناه؛ فقد روى أن الرّبيع أدرك أيام معاوية؛ ويقال: إن الربيع لما بلغ مائتى سنة قال:
- شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)
باب الأسماء التي تتفق ألفاظها وتختلف معانيها
… حدثنا الحسن بن عليل الغنزي قال حدثنا علي بن الصباح بن الفران الكاتب قال أخبرنا أبو المنذر هشام بن محمد الشائب الكلبي قال سمعت اسحق بن الجصاص وشرقيا وغير واحد يقولون عاش ربيع بن ضبع بن وهب بن بغيض بن مالك ومالك هو حممة بن سعد بن عدي بن فزارة مائتي سنة فقال:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (١٦)
إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ فَأَدْفِئُونِي. البَيْتُ وَبَعْدهُ