من القائل؟
بِأَنِّيـ قَد كَبرتُ وَدَقَّ عَظميفَلا تَشغَلكُمُ عَنِّيـ النِّساءُ
البيت للربيع بن ضبع الفزاري، من قصيدة «ألا أبلغ بني بني ربيع»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الربيع بن ضبع الفزاريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَلا أَبلِغ بَنِيَّ بَنِي رَبيعٍفَأَشرارُ البَنين لكُم فِداءُ
بِأَنِّيـ قَد كَبرتُ وَدَقَّ عَظميفَلا تَشغَلكُمُ عَنِّيـ النِّساءُ
وَإِنَّ كَنائِني لَنِساءُ صِدقٍوَما آلى بَنيَّ وَلا أَساءوا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْخَامِس وَالْأَرْبَعُونَ بعد الْخَمْسمِائَةِ
وَالْبَيْت آخر أَبْيَات سِتَّة للربيع بن ضبع الْفَزارِيّ وَهِي:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
أخبار الربيع بن ضبع الفزارىّ:
«عشت فى الإسلام ستين سنة»، وعبد الملك ولى فى سنة خمس وستين من الهجرة، فإن كان صحيحا فلا بد مما ذكرناه؛ فقد روى أن الرّبيع أدرك أيام معاوية؛ ويقال: إن الربيع لما بلغ مائتى سنة قال:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (١٦)
أَوَّلُهَا: