من القائل؟
كذا الماءُ إن حرَّكَته يدٌطفا عَكَرٌ راسبٌ في إنائه
البيت للوزير المغربي، من قصيدة «إذا ما الأمور اضطربن اعتلى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الوزير المغربيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
إذا ما الأمورُ اضطربنَ اعتلىسفيهٌ تُضَامُ العلا باعتلائه
كذا الماءُ إن حرَّكَته يدٌطفا عَكَرٌ راسبٌ في إنائه
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
كذل ما
فعولن
//o/o
ء إن حر
فعولن
//o/o
ركته
فعول
//o/
يدن
فعول
//o
طفا ع
فعول
//o/
كرن را
فعولن
//o/o
سبن في
فعولن
//o/o
إنائه
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
في أنّ من تخلق باللؤم انتفع
وكان علي بن الحسين بن علي الوزير المغربي لمح هذا المعنى بقوله
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
لو تكاشفتم ما تدافنتم
وقال الوزير المغربي:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن محمد
وقال: