من القائل؟
ألم تَرَني لبستُ بياضَ شيبِيلأَنِّي قد حزِنتُ على الشَّبابِ
البيت لأبي الحسن الحصري، من قصيدة «إذا كان البياض لباس حزن»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الحسن الحصريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
إذا كان البياضُ لباسَ حُزْنٍبأندلُسٍ فذاكَ من الصَّوابِ
ألم تَرَني لبستُ بياضَ شيبِيلأَنِّي قد حزِنتُ على الشَّبابِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
المرواني الطليق
… تَوِي، بكسر الواو؛ ويَتْوَى، بالفتح في المضارع، وهو اختيار الخليل: كل ذلك إذ هلك. ولبس البياض هي عادة أهل الأندلس في الحزن على موتاهم، استنوا ذلك من عهد بني أمية قصداً لمخالفة بني العباس في لباسهم السواد، ولذلك قال الأستاذ النحوي أبو الحسن الحصري:
- المحاضرات والمحاورات · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
في كتاب نزهة المذاكرة وأنس المحاضرة
قال أبو الحسن الحصري في لباس أهل الأندلس البياض عند الحزن على الميت، ويقال إنهم استسنوا ذلك من الأموبين، قصدا لمخالفة بني العباس في لباسهم السواد:
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
الحصري الأعمى المريني
وقال: