من القائل؟
نَفَحْتَ لنا سَجْل العداوة مِعرضِاًكأنكَ مما يحدثُ الدهرُ جاهلُ
البيت لجَوَاس بن القَعْطل، من قصيدة «أعبد المليك ما شكرت بلاءنا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جَوَاس بن القَعْطلبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فلما علَوْتَ الشامِ في رأسِ باذخِمن العزِّلا يسطيعه المتناولُ
نَفَحْتَ لنا سَجْل العداوة مِعرضِاًكأنكَ مما يحدثُ الدهرُ جاهلُ
وكنتَ إذا أشرفْتَ في رأسِ رامَةٍتضاءلْتَ إن الخائفَ المتضائلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الثامن والأربعون فيما قيل فيمن إِذا استغنى جفا إِخوانهُ وتباعد منهم وإذا افتقر دنا إِليهم ووصلهم
وَقَالَ أَيْضًا:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال جواس الكلبي من بني عدي بن جناب
… وتعلق قوله بجابية الجولان بقوله ما شكرت بلاءنا. وهلكت جواب لولا، وخبر المبتدأ محذوف، وقد مر أمثاله.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ جواس بن القعطل الْكَلْبِيّ
أعبد المليك الخ يُرِيد بِهِ عبد الْملك بن مَرْوَان وَالْمعْنَى مَا شكرت يَا عبد الْملك نعمتنا ودفاعنا عَنْك وتأييدنا ملكك حَتَّى صرت فِي غَايَة الْأَمْن على نَفسك وعَلى رعيتك وَبعد ذَلِك ضيعت حقوقنا