من القائل؟
ما قَدَّرَ اللَهُ لَيسَ يَدفَعُهُوَما سِواهُ فَلَيسَ يُمكِنُهُ
البيت لعلي بن بسام العبرتائي، من قصيدة «وافى ابن عيسى وكنت أضغنه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علي بن بسام العبرتائيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
وافى اِبنُ عيسى وَكُنتُ أَضغَنُهُأَشَدُّ شَيءٍ عَلَيَّ أَهوَنُهُ
ما قَدَّرَ اللَهُ لَيسَ يَدفَعُهُوَما سِواهُ فَلَيسَ يُمكِنُهُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فاتحة الكتاب
كان علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام هجا علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير لما نفي إلى مكة، فلما ردت إليه الوزارة، جلس يوماً للمظالم فمرت عليه في جملة القصص رقعة فيها مكتوب:
- إعتاب الكتاب · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
علي بن عيسى بن الجراح
وكان علي بن بسام قد هجاه لما نفي إلى مكة، فلما ردت إليه الوزارة جلس يوماً للمظالم فمرت به في جملة القصص رقعة مكتوب فيها:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام
… وهو كان السبب في نكبة الفضل بن مروان، وكان قد هجا الوزير علي بن عيسى بن داود بن الجراح لما نفي إلى مكة، فلما ردت إليه الوزارة جلس يوما للمظالم فمرت في جملة القصص رقعة فيها مكتوب: