من القائل؟
ركبت به الى اللذات طرفاًله جسم وليس له فؤاد
البيت لأبي الحسن السلامي، من قصيدة «وميدان تجول به خيول»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الحسن السلاميبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وميدان تجول به خيولتقود الدارعين ولا تقادُ
ركبت به الى اللذات طرفاًله جسم وليس له فؤاد
جرى فظننت أن الأرض وجهودجلة ناظر وهو السواد
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ابو الْحسن مُحَمَّد بن عبد الله السلَامِي
وَركب فِي صباه سمارية وَلم يكن رأى دجلة قبل ذَلِك فَقَالَ من الوافر
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
السلامي الشاعر
قد كتب الحسن فوق وجنتيه ... هذا مليح وحق من خلقه [وركب في صباه سمارية في دجلة، ولم يكن رأى دجلة قبل ذلك فقال:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر البحر
وقال السلامىّ:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد القرشي المخزومي المعروف بالسلامي
ومن شعره المطبوع، ودّره المبذول الممنوع، قوله: