من القائل؟
وَرَأَيتَ الإِماءَ كَالجِعثِنِ البالي عُكوفاً عَلى قُرارَةِ قِدرِ
البيت لعمرو بنِ قُمَيئَة، من قصيدة «ليس طعمي طعم الأرانب إذ قل»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بنِ قُمَيئَةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
لَيسَ طَعمي طَعمَ الأَرانِبِ إِذ قَللَصَ دَرُّ اللِقاحِ في الصِنَبرِ
وَرَأَيتَ الإِماءَ كَالجِعثِنِ البالي عُكوفاً عَلى قُرارَةِ قِدرِ
وَرَأَيتَ الدُخانَ كَالرَدَغِ الأَصحَمِ يَنباعُ مِن وَراءِ السِترِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورأيتل
فعلاتن
///o/o
إماءكل
مفاعلن
//o//o
جعثنل با
فاعلاتن
/o//o/o
لي عكوفن
فاعلاتن
/o//o/o
على قرا
مفاعلن
//o//o
رت قدري
فعلاتن
///o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- البغال · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب مدح البغال وذمها
وكلّ غليظ بعيد من العنق فهو كودن، قال ابن قميئة:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب آخر (٢)
وقال في مثل ذلك ابن قميئة:
- رسائل الجاحظ · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الرسالة السادسة عشرة كتاب البغال (٣)
يسرٌ يطْعمُ الأرامل إذْ قلص درُّ اللِّقاح في الصِّنَّبْرِ