من القائل؟
أُفِّ للدُّنــــــيــــــا ولِلزينَةِ فيها والإناثِ
البيت لهارون الرشيد، من قصيدة «أف للدنيا وللزي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان هارون الرشيدبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
أُفِّ للدُّنــــــيــــــا ولِلزينَةِ فيها والإناثِ
إذ حَثَا التُربَ على هَيْلانَ في الحُفْرةِ حاثِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرمل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أفف للد
مفتعلن
/o///o
دنيا و
مفعولات
///o/
للزي
فَعِلن
///o
نت فيها
فعلاتن
///o/o
ول إناثي
فاعلاتن
/o//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
هارون الرشيد
ومن شعر الرشيد يرثي جاريته هيلانة:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حَوْضُ هَيْلانَةَ
ويحك! إن المحبّة لا تكون بالاختيار، قال: فقل قد أحببتك، فقال: اذهب فقد أحببتك، فلم تمض أيام حتى مات، فعجب الناس من هذا الاتفاق، وفيها يقول الرشيد ويرثيها:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَمِير الْمُؤمنِينَ الرشيد
وَقيل إِنَّهَا للْعَبَّاس بن الْأَحْنَف قَالَهَا على لِسَان الرشيد وَمن شعر الرشيد يرثي جَارِيَته هيلانة