من القائل؟
صلّ إِن أَحببت أَن تعطى المُنىيا أَبا الشعثاءِ لِلّه وَصُم
البيت لدنانير جارية محمد بن كناسة، من قصيدة «لأبي الشعثاء حب كامن»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان دنانير جارية محمد بن كناسةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
صائدٌ تأمنهُ غِزلانهمثل ما تَأمن غزلان الحَرَم
صلّ إِن أَحببت أَن تعطى المُنىيا أَبا الشعثاءِ لِلّه وَصُم
تمّ ميعادكُ يومَ الحشرِ فيجنّةِ الخلدِ إنِ اللَّه رَحِم
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار محمّد بن كناسة ونسبه
… كانت لابن كناسة جارية شاعرة مغنية، يقال لها دنانير، وكان له صديق يكنى أبا الشّعثاء، وكان عفيفا مزّاحا، فكان يدخل إلى ابن كناسة يسمع غناء جاريته ويعرّض لها بأنه يهواها، فقالت فيه:
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
جَارِيَة ظريفة ترد عَلَى أَبِي الشعْثَاء حِين أخْبرهَا بحبه
… كَانَ بِالْكُوفَةِ رَجُل يكنى أَبَا الشعْثَاء، عفيفا مَزَّاحًا، وَكَانَ يدْخل عَلَى سُراة أَهْلَ الْكُوفَة، فمزح مَعَ جَارِيَة لبَعْضهِم وأخبرها أَنَّهُ يهواها، وَكَانَ شاعرة ظريفة، فَقَالَت:
- المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
وعد شاعرة ظريفة
عن ابن سلام قال: أخبرني على بن عثّام، أو من أخبره عنه قال: كان بالكوفة رجل يكنّى أبا الشعثاء، عفيفا مزّاحا، وكان يدخل على سراة أهل الكوفة، فمزح مع جارية لبعضهم، وأخبرها أنّه يهواها، وكانت شاعرة ظريفة، فقالت: