تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لا خيل عندك تهديها ولا مالفليسعد النطق ان لم يسعد الحال

البيت لمحمد الحسين كاشف الغطاء، من قصيدة «يا عارفا جل قدرا في معارفه»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان محمد الحسين كاشف الغطاءبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

تحية لك من خل أتاك علىبعد المزار بقول مثل ما قالوا

لا خيل عندك تهديها ولا مالفليسعد النطق ان لم يسعد الحال

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)

    الواضح في مشكلات شعر المتنبي

    وأقام على كره بمصر إلى أن ورد فاتك غلام الإخشيد من الفيوم وهي وبئة فنبت به واجتواها، وقادوا بين يديه في مدخله إلى مصر أربعة ألف جنيه منعلة بالذهب فسماه أهل مصر بفاتك المجنون فلقيه المتنبي في الميدان على رقبة من كافور فقال:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٥)

    قدم أبو شجاع فاتك (المعروف بالمجنون) من الفيوم إلى مصر، فواصل أبا الطيب، وحمل إليه هدية قيمتها ألف دينار، فقال يمدحه، أنشدها لتسع خلون من جمادى الآخرة، سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة.

  • عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح · بهاء الدين السبكي (ت ٧٧٣هـ)

    التجريد

    ومنها: مخاطبة الإنسان نفسه؛ كقوله:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٧)

    قال المتنبي:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)

    وفي الشكر قوله يخاطب فاتكا: