من القائل؟
حَتّى الَّذي بَينَ عُسفانٍ إِلى عَدَنٍلَحبٌ لِمَن يَطلُبُ المَعروفَ أُخدودُ
البيت لأبي دهبل الجمحي، من قصيدة «يا حن إني لما حدثتني أصلا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو دهبل الجمحيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَلَم تَزَل في اِصطِناعِ الحَمدِ تَبذُلُهُلَمّا اِعتَرى الناسَ لَأواءُ وَمَجهودُ
حَتّى الَّذي بَينَ عُسفانٍ إِلى عَدَنٍلَحبٌ لِمَن يَطلُبُ المَعروفَ أُخدودُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أبي دهبل ونسبه
ثم رجع من عند عمارة بن عمرو بن حزم فقدم؛ فقال له حنين مولى ابن الأزرق في السرّ: أرى أنّك عجلت على ابن عمك وهو أجود الناس وأكرمهم، فعد إليه فإنه غير تاركك، واعلم أنّا نخاف أن يكون قد عزل فلازمه ولا يفقدك؛ فإني أخاف أن ينساك؛ ففعل وأعطاه وأرضاه. فقال في ذلك:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو دهبل الجمحى
ولمّا عزله عبد الله بن الزبير عن اليمن قال أبو دهبل فى شعر له:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الباء والقاف وما يليهما
بُقْلانُ: بالضم ثم السكون، وآخره نون: صقع دون زبيد، وحدّه من قباء إلى سهام من ناحية الكدراء، وكان ابن الزبير قد ولى عبد الله بن عبد الرحمن بن الوليد المخزومي، ويعرف بالأزرق، بلاد اليمن، فوفد عليه أبو دهبل الجمحي فمدحه فأفضل عليه، ثم بلغه أنه عزل فقال: