يا حُنَّ إِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حُنَّ إِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاًمُرَنَّحٌ مِن ضَميرِ الوَجدِ مَعمودُ
تَخافُ نَزعَ اِمرِيءٍ كُنّا نَعيشُ بِهِمَعروفُهُ إِن طَلَبنا العُرفَ مَوجودُ
وَاِعلَم بِأَنّي لِمَن عادَيتَ مُضطَغِنٌضَبّاً وَأَنّي عَلَيكَ اليَومَ مَحسودُ
فَإِنَّ شُكرَكَ عِندي لا اِنقِضاءَ لَهُما دامَ بِالجِزعِ مِن لُبنانَ جَلمودُ
أَنتَ المُمَدَّحُ وَالمُغلى بِها ثَمَناًإِذ لا يُعاتَبُ صُمُّ الجَندَلِ الشودُ
إِن تُمسِ في مَنقَلَي مُخلانَ مَرتَحِلاًيَبِن مِنَ اليَمَنِ المَعروفُ وَالجودُ
وَلَم تَزَل في اِصطِناعِ الحَمدِ تَبذُلُهُلَمّا اِعتَرى الناسَ لَأواءُ وَمَجهودُ
حَتّى الَّذي بَينَ عُسفانٍ إِلى عَدَنٍلَحبٌ لِمَن يَطلُبُ المَعروفَ أُخدودُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دهبل ونسبه، البيتين ١ و٨
- «الشعر والشعراء»: أبو دهبل الجمحى، البيت ٨
- «معجم البلدان»: باب الباء والقاف وما يليهما، البيت ٨
- «رسائل الجاحظ»: الرسالة الرابعة كتاب فخر السودان على البيضان، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.