لا يُبعِدِ اللَهُ عَبدَ اللَهِ لَيسَ لَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يُبعِدِ اللَهُ عَبدَ اللَهِ لَيسَ لَهُعِندي مُزايَلَةٌ ما هَبَّتـ الريحُ
أُزهَرُ مِن ساكِنِ البَطحاءِ أَلحَقَهُبِالمَجدِ وَالسودَدِ البيضُ المَساميحُ
عِدٌّ إِذا وَرَدَ الساقونَ جَمَّتَهُلَم يَقُلِ الآخِرُ الساقي لَهُم ميحوا
مُنتَطِقٌ حينَ أُرغي غَيرَ مُكتَتِمٍكَاللَيثِ لَم يُخفِهِ القَيصومُ وَالشيحُ
حُلوُ الشَمائِلِ لا تُقلى خَلائِقُهُلَهُ إِلى غَمَراتِ المَوتِ تَجليحُ
أَينَ الَّذي يَنعَشُ المَولى وَيَحتَمِلُ الجُلّى وَمَن جارُهُ بِالخَيرِ مَنفوحُ
كَأَنَّني حينَ جازَ النَحلَّ مِن رِمَعٍنَشوانُ أَعرَفَةُ الساقونَ مَصبوحُ
حَتّى دُفِعنا إِلى ذي مَيعَةٍ تَئِقٍكَالذِنبِ فارَقَهُ السُلطانُ وَالروحُ
وَواجَهَتنا مِنَ الأَنقورِ مَشيَخَةٌكَأَنَّهُم حينَ لاقَونا الرَبابيحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم البلدان»: باب الهمزة والنون وما يليهما، البيت ٩
- «معجم البلدان»: الخلقدونة، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.