من القائل؟
إِنَّ العَرانينَ تَلقاها مُحسَدَّةًوَلَن تَرى لِلِئامِ الناسِ حُسّادا
البيت للمغيرة بن حبناء، من قصيدة «إن المهالب قوم إن مدحتهم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المغيرة بن حبناءبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُكانوا الأَكارِمَ آباءً وَأَجدادا
إِنَّ العَرانينَ تَلقاها مُحسَدَّةًوَلَن تَرى لِلِئامِ الناسِ حُسّادا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
باب الطيرة
وقال المنصور لسُليمان بنِ مُعاوية المُهلَبي: ما أسرع الناسَ إلى قومك! فقال: يا أمير المؤمنين:
- الإمتاع والمؤانسة · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الليلة التاسعة والثلاثون
قال المنصور لسفيان بن معاوية المهلّبيّ: ما أسرع الناس إلى قومك؟ قال سفيان:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب ... وردوا
ويكنون عن السادة بالعرانين. قال ابن لجأٍ:
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه المغيرة
… وكان أبرص وهو شاعر المهلب أنفد شعره في مدحه ومدح بنيه وذكر حربهم للأزارقة وفيهم يقول:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحسد يظهر فضل المحسود
ومرّ قيس بن زهير ببلاد بني غطفان فرأى ثروة فكره ذلك، فقال له الربيع ألا يسرّك ما يسرّ الناس؟ فقال: إن مع الثروة التحاسد والتخاذل ومع القلة التحاشد والتناصر، وقيل لبعض المهالبة: ما أكثر حسادكم؟ فقال: