من القائل؟
أَبِا لَجيدِ أَم مَجرى الوِشاحِ وَإِنَّنيلَأُتهِمُ عَينَيها مَعَ الفاحِمِ الجَعدِ
البيت لدعبل الخزاعي، من قصيدة «أما في صروف الدهر أن ترجع النوى»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان دعبل الخزاعيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَوَاللَهِ ما أَدري بِأَيِّ سِهامِهارَمَتني وَكُلٌّ عِندَنا لَيسَ بِالمُكدي
أَبِا لَجيدِ أَم مَجرى الوِشاحِ وَإِنَّنيلَأُتهِمُ عَينَيها مَعَ الفاحِمِ الجَعدِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الورقة · ابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
الفضل بن العباس
وفي أبيه العباس بن جعفر، يقول دعبل قصيدته التي فيها:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الأول: أوصاف الشعر
دعبل بن عليِّ الخزاعيِّ:
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
الصورة الثالثة [ «كل» ]
فالنفى متصل بالفعل، فلهذا كان عاما ولو قلت: وليس كل يعدو حمامه، لأفسدت المعنى؛ لأنه يوهم أن بعض الناس يسلم من ملاقاة الحمام، وهو محال، ومنه قول دعبل: