تجاوز إلى المحتوى

من «الورقة» لابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

الفضل بن العباس

ابن جعفر بن محمد بن الأشعث الخزاعي كوفي قال ابن أبي خيثمة عن دعبل: له أشعار كثيرة. وكان له بها أثر حسن فقال في ذلك:

إنا على الثغر نحميهِ ونمنعهُبنصرةِ الله، والمنصورُ من نصرا
كم وقعة بحمى إسكينَ مُشعلةٍوبالمنوحار أُخرى تقدح الشررا
يا أهل كابلَ هلاَّ عاذَ عائذكمْبالبدِّ يمنعُ منَّا من به انتصرا
لو كانَ يدفعُ ضيماً عنكمُ لدراعنه القسيَّ التي غادرنه كِسرا
تصبنا نقمةٌ لله بالغةٌرضوانه فاصبروا لا تهلعوا ضجرا
بالله يطلُب ثأرَ الدين طالبناوبالرسولِ وبالفرقان إذْ نُشرا
لا نمنعُ الواردينَ الورْدَ ما نهلُواإلى اللقاء، ولكنْ نمنع الصدرا

وفي أبيه العباس بن جعفر، يقول دعبل قصيدته التي فيها:

أما في صُروف الدهر أن ترجعَ النوىبهمْ ويُدالَ القربُ يوماً من البعدِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما في صروف الدهر أن ترجع النوى»
بلى في صُروفِ الدهرِ كُلُّ الذي أرىولكنَّما أغفلنَ حظي على عمدِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما في صروف الدهر أن ترجع النوى»
فو الله ما أدري بأي سهامهارمتني، وكُلًّ عندنا ليس بالمُكدي
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما في صروفِ الدَّهرِ أنْ ترجعَ النَوى»
أبا لجيدِ أمْ مجرى الوشاح وإننيلأُتهمُ عينيها مع الفاحمِ الجعدِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما في صروف الدهر أن ترجع النوى»

والعباس بن جعفر بن محمد بن الأشعث صاحب الإيغار الذي يسقي الفرات من عمل كُوثي والفلُّوجة، أجراه الرشيدُ كما أجرى المنصور يقطينَ بن موسى وقاطعه عنه، فصار إلى هذا الوقت عملاً مفرداً. وكان قد قلده خُراسان، وصير محمداً الأمين في حِجره، واستخلفه بمدينةِ السلام في وقتِ خُروجه عنها. وكان الرشيد لا يقيمُ بمدينة السلام من السنة إلا شهراً أو شهرين، ومنزلُ جعفرِ بن محمد ابن الأشعث بالباب المحول من الجانب الغربي،قصره إلى هذا الوقت واقف بإزاء الميل.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الورقة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.