تجاوز إلى المحتوى

من «الورقة» لابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

الأصمعي

ديوان الأصمعي

ماذا روى «الورقة» عن الأصمعي؟

في شعرٍ له:

ومن أنت هلْ أنتَ إلا امرؤٌإذا صحَّ أصلكَ من باهلهْ
للشاعر يحيى بن المبارك اليزيدي، من قصيدة «أبِنْ لِي دَعِيَّ بني أصمعِ»
وحسبكَ لؤمُ قبيلٍ بهالمنْ هيَ في كفه حاصلهْ
للشاعر يحيى بن المبارك اليزيدي، من قصيدة «أبِنْ لِي دَعِيَّ بني أصمعِ»
فكيفَ لمن كان ذا دعوةٍوكفه نسبته شائلهْ
للشاعر يحيى بن المبارك اليزيدي، من قصيدة «أبِنْ لِي دَعِيَّ بني أصمعِ»

ومن قوله في عِنانَ جاريةِ الناطفي، وأبي تغلب الأعرجِ وكان شاعراً:

أبو تغلبٍ للناطفي زءورُعلى خُبثه والناطفي غيورُ
وبالبغلةِ الشهباءِ رقةُ حافرٍوصاحبنا ماضي الجنانِ جسورُ
للشاعر يحيى بن المبارك اليزيدي، من قصيدة «أبو ثعلب للناطفي زؤر»
ولا شكَّ في أن الأعيرج آرهاوما الناسُ إلا آيرٌ ومؤورُ

ومن قوله، أنشده المدائني. وقال: إنه أنشدهما في الكسائي وكان يُماظُّه، وقد رثاه اليزيدي بعد موته:

يا رجلاً خفَّ عِنده الثقلُحتى به صارَ يُضربُ المثلُ
للشاعر يحيى بن المبارك اليزيدي، من قصيدة «يا رجلاً خفَّ عندهَ الثِقَلُ»
ثقلتَ حتى لقد خففتَ كماسَمجتَ حتى مَلُحْتَ يا رجل
للشاعر يحيى بن المبارك اليزيدي، من قصيدة «يا رجلاً خفَّ عندهَ الثِقَلُ»

؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟ الأصمعي

عبد الملك بن قريب الباهلي، ويكنى أبا سعيد. بصري، راوية للشعر والغريب. موثوق به في الحديث، روى عنه يحيى بن معين فأكثر وصحب الرشيد وأعطاه مالاً جليلاً وخص به. وله أشعار جياد وأراجيز. ومن قوله في إسحاق بن إبراهيم الموصلي:

أأن تغنيتَ للشرب الكرام: ألاحثَّ الخليطُ جمالَ الحيَّ فانطلقوا
وقيلَ أحسنتَ فاستدعاكَ ذاك إلىيا قلبُ ويحكَ لا يذهبْ بك الخرقُ
وقيلَ أنت حُسانُ الناسِ كُلهمُوابن الحُسانِ فقدْ بروا قد صدقوا
فما بهذا تقومُ النادباتُ ولاتبكي عليكَ إذا ما ضمكَ الحزقُ

وكان الشعر سهلاً عليه، ذلولاً على لسانه وفيه يقول عبد الصمد بن المعذل:

لن تلبسوا منطقي بمشكلةًإلا عن الأصمعي أو خلفِ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

يريد خلفاً الأحمر.

قال أحمد بن القاسم بن يوسف الكاتب، عن عمه علي بن يوسف عن العباس بن الأحنف، أنه أنشد الرشيد أبياته التي يقول فيها:

إذا ما شئتَ أن تُبصرَ شيئا يًعجبُ الناسا
فصَوَّر هاهنا فوزاًوصوَّرْ ثمَّ عَباسا
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «إذا ما شئت أن تصنع»
وقسْ بينهما شبراًوإنْ زادَ فلا بَاسا
فإنْ لم يدنوا حتىترى رأسيهما رَاسا
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «إذا ما شئت أن تصنع»
فَكذِّبْها وكذَّبْهُبما قاستْ وما قاسا

قال: فاستحسنها الرشيد وقال: هل سبقك إلى هذا المعنى أحد؟ فقلت: لا. فقال: علىَّ بالأصمعي. وكانت بيني وبينه نفرة، فأخبره الرشيد باستحسانه الشعر والمعنى، وسأله: هل تعرف شيئاً منه؟ قال: كثير، ولكني حاقن، وأعجلني الرسول عن البول، فخرج ثم رجع، وقد صنع أبياتاً مثلها على الراء وعلى القاف، قال فيها:

يُجب البشرا. و.....يُعجبُ الخلقا

وأتمها على هذا وزعم أنه سمعها مذْ دهر، فخجلت وانصرفت محزوناً. فقلت له لما خرجت: سألتك بالله: ألست الذي صنعتها؟ قال: بلى والله! وأنت أيضاً فعاد الرجال.

وكتب إلى الكراني: أنشدني عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي لعمه أرجوزة طريفة أولها:

ياربَّ خودٍ من بناتِ الأحرارْمن آل كسرى في ذرا الزندِ الوارْ
يستنُّ في مفرقها مسكُ الفارْكأنها منْ جسدٍ في الأعطارْ
وزعفرانٍ شرقٍ بالأبصارعدا على لباتها عِرقٌ ضارْ
يموتُ فيها فيشلُ كالطومارْمستغنياً عن عمراتِ العطارْ

وهي نيف وخمسون بيتاً.

قال أبو هِفان: ليس في وصف وقع شيءٍ على شيء أحسن من قول الأصمعي:

كأنما وقعُ أقلامِ الرجالِ بهاحسُّ الطرافِ بوقعِ المسبلِ الساري

وهذا يقوله في قصيدته التي يرثى فيها سفيان بن عُيينة أنشدنيها ابن فهم عن الأصمعي ومن قول الأصمعي في الحية:

أرقش إنْ أسبطَ أوتثنيَّحسبتَ ورساً خالطَ اليرنا
خالطه من ها هُنا وهُنَّاإذا تراءاهُ الحُواةُ استنا

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الورقة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.