تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ القَومَ عُشّوا لَحمَ ضَأنٍفَهُم نَعِجونَ قَد مالَت طِلاهُم

البيت لذي الرمة، من قصيدة «كأن القوم عشوا لحم ضأن»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كأننل قو
مفاعيلن
//o/o/o
م عششو لح
مفاعيلن
//o/o/o
م ضأنن
فعولن
//o/o
فهم ن
فعول
//o/
عجون ق
مفاعل
//o//
د مالت
فعولن
//o/o
طلاهمـ
مفاعلن
//o//o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • رسالة الغفران · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ابن الرّومي

    … كم ظاّن أنّه يهلك بسيف، فهلك بحجر من خيفٍ، وموقن أنّ شجبه يقدر على مهادٍ، فألقته الأسل ببعض الوهاد، والبيتان اللّذان رواهما النّاجم عن أبي الرّومي مقيدان، وما علمت انّه جاء عن الفصحاء هذا الوزن مقيداً، إلاّ في بيت واحدٍ يتداوله رواة اللّغة، والبيت:

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    الأنعام

    … وأوان الصرع الأهلّة وأنصاف الشهور؛ وهذان الوقتان هما وقت مدّ البحر وزيادة الماء والدّم. ولزيادة القمر إلى أن يصير بدرا أثر في زيادة الدّم والدماغ وجميع الرّطوبات؛ قال الشاعر:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب من ضرب المثل للرّجل الداهية وللحيّ الممتنع بالحيّة

    وسامّ أبرص ربّما قتل أكله، وليس يؤكل إلّا من الجوع الشّديد. وربما قتل السّنانير وبنات عرس، والشّاهمرك، وجميع اللّقاطات. وقال آخر:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في الشاء والمعز

    خص راعي الضأن لجفائه وجهله بأمر الإبل، يقال في المثل: أجهل من راعي ضأن، لا يتقوف من القيافة، أي لا يطلب أمراً يستدل به على نجابته لأن النظر إليه يدل عليه. وقال آخر ويروي لذي الرمة: