من القائل؟
رَباعٌ لَها مُذ أَورَقَ العودُ عِندَهُخُماشاتُ ذَحلٍ لا يُرادُ اِمتِثالُها
البيت لذي الرمة، من قصيدة «دنا البين من مي فردت جمالها»، وهو البيت رقم ٤٦ فيها، من ٩٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لَهُ أَزمَلٌ عِندَ القِذافِ كَأَنَّهُنَحيبُ الثَكالى تارَةً وَاِعتِوالُها
رَباعٌ لَها مُذ أَورَقَ العودُ عِندَهُخُماشاتُ ذَحلٍ لا يُرادُ اِمتِثالُها
مِنَ العَضِ بِالأَفخاذِ أَو حَجَباتِهاإِذا رابَهُ اِستِعصاؤُها وَعِدالُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"الخماشات": الواحدة "خماشةٌ": وهو الخدش. و"الامتثال": الاقتصاص. يقال: "امتثل فلانٌ" أي: اقتص. فيقول: ما يراد، أي: ما يقتص منه، هي أدل من ذلك، أي لا تمثيل هذه الأتن من هذا الحمار. ويروى: "لا يرام". و"الذحل": الترة. يقال: "الذحل": الأمر الذي أسأت به.
ورد في ١ من كتب التراث
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل خبر [قيس بن عاصم حين وفد على الرسول ﵇ وشرح ما ورد فى ذلك من الغريب]
فأما «الخماشات» فهى الجنايات والجراحات،: قال ذو الرّمة يذكر الحمار والأتن: