من القائل؟
وَلَو عُرِّيَت أَصلابُها عِندَ بَيهَسٍعَلى ذاتِ غِسلٍ لَم تُشَمَّس رِحالُها
البيت لذي الرمة، من قصيدة «دنا البين من مي فردت جمالها»، وهو البيت رقم ٨٣ فيها، من ٩٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَقُمنا فَرُحنا وَالدَوامِغُ تَلتَظيعَلى العيسِ مِن شَمسٍ بَطيءٍ زَوالُها
وَلَو عُرِّيَت أَصلابُها عِندَ بَيهَسٍعَلى ذاتِ غِسلٍ لَم تُشَمَّس رِحالُها
وَقَد سُمِّيَت بِاِسمِ اِمرِئِ القَيسِ قَريَةٌكِرامٌ صَواديها لِئامٌ رِجالُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"أصلابها": أصلاب هذه الإبل. يقول: لو أتينا بيهًا لم تكن رحالنا في الشمس. قال الأصمعي: جرت عليه هذه الإبل شرًا. و"غسلٌ": مكانٌ.
ورد في ١ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب جرير وأخباره
… أتى هشام بن قيس المرئيّ أبي (يعني جريرا) فاسترفده على ذي الرمّة، وقد كانا تهاجيا دهرا، وكان سبب ذلك أن ذا الرّمّة نزل على أهل قرية لبني امرىء القيس فلم يدخلوا رحله، فذمّهم في القرى، ومدح بيهسا صاحب ذات غسل - وهو مرئيّ. وذات غسل: قرية له - فقال ذو الرّمّة: