من القائل؟
أَسَرَّت جَنيناً في حَشاً غَيرَ خارِجٍفَلا هُوَ مَنتوجٌ وَلا هُوَ مُعجَلُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أللربع ظلت عينك الماء تهمل»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَما أُمُّ أَولادٍ ثَكولٌ وَإِنَّماتَبوءُ بِما في بَطنِها حينَ تَثكَلُ
أَسَرَّت جَنيناً في حَشاً غَيرَ خارِجٍفَلا هُوَ مَنتوجٌ وَلا هُوَ مُعجَلُ
تَموتُ وَتَحيا حائِلٌ مِن بَناتِهاوَمِنهُنَّ أُخرى عاقِرٌ وَهيَ تَحمِلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أسررت
فعولن
//o/o
جنينن في
مفاعيلن
//o/o/o
حشن غي
فعولن
//o/o
ر خارجن
مفاعلن
//o//o
فلا ه
فعول
//o/
و منتوجن
مفاعيلن
//o/o/o
ولا ه
فعول
//o/
و معجلو
مفاعلن
//o//o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"أم أولاد": الأرض. "أسرت جنينًا"، يريد: الحب وما يزرع فيها. "فلا هو منتوج": إنما هو حب، ليس هو ولدًا.
ورد في ١ من كتب التراث
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
رسالة لابن العميد
- والكناية في شعر العرب قليل، ولم يكونوا يتعاطونه، وعلى شذوذه فلهم منه النادر. فمن ذلك قول ذي الرّمّة، وكنى عن الأرض: