تجاوز إلى المحتوى

أللربع ظلت عينك الماء تهمل

ذو الرمةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أللربع ظلت عينك الماء تهمل» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول ذي الرمة

أَلِلرَبعِ ظَلَّت عَينُكَ الماءَ تَهمُلُ

رِشاشاً كَما اِستَنَّ الجُمانُ المُفَصَّلُ

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: أللربع ظلت عينك الماء تهمل لعرفان أطلال وللنؤي. و"المفصل"، أي: مفصل بغيره من الخرز و"استن": تتابع حين انقطع.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَلِلرَبعِ ظَلَّت عَينُكَ الماءَ تَهمُلُ

    رِشاشاً كَما اِستَنَّ الجُمانُ المُفَصَّلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: أللربع ظلت عينك الماء تهمل لعرفان أطلال وللنؤي. و"المفصل"، أي: مفصل بغيره من الخرز و"استن": تتابع حين انقطع.

  2. ٢

    جَفولٌ كَساها لَونَ أَرضٍ غَريبَةٍ

    سِوى أَرضِها مِنها الهَباءُ المُغَربَلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الهباء المغربل": ما يخرج من كوة البيت وكوته.

  3. ٣

    جُنوحٌ عَلى باقٍ سَحيقٍ كَأَنَّهُ

    إِهابُ اِبنِ آوى كاهِبُ اللَونِ أَطحَلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "باق"، يريد: الرماد. و"سحيق": مسحوق. و"أكهب": يضرب إلى السواد. و"إهاب": جلد. و"أطحل": يضرب إلى الخضرة.

  4. ٤

    وَلِلنُؤيِ مَجنوباً كَأَنَّ هِلالَهُ

    وَقَد نَسَفَت أَعضادَهُ الريحُ جَدوَلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مجنوبًا": جعل له جانبان. و"أعضاده": نواحيه. فأراد كأن هلاله جدول، يريد: النؤي.

  5. ٥

    مُقيمٌ تُغَيِّبُهُ السَواري وَتَنتَحي

    بِهِ مَنكِباً نَكباءُ وَالذَيلُ مُرفِلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "السواري": أمطار الليل. وقوله: "منكبًا": ناحية. يريد: النكباء تعتمد به ناحية منها. و"الذيل": مآخيرها. و"مرفل": سابغ.

  6. ٦

    عَهِدتُ بِهِ الحَيَّ الحُلولَ بِسَلوَةٍ

    جَميعاً وُآياتُ الهَوى ما تُزَيِّلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "ما تزيل"، أي: ما تفرق. وقوله: "بسلوة" أي: رخاء من العيش وغرته.

  7. ٧

    وَبيضاً تُهادي بِالعَشِيِّ كَأَنَّها

    غَمامُ الثُرَيّا الرائِحُ المُتَهَلِّلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "وبيضا تهادى"، أي: وعهدت به بيضا تتهادى بين اثنتين، تمشي.

  8. ٨

    خِدالاً قَذَفنَ السورَ مِنهُنَّ وَالبَرى

    عَلى ناعِمِ البَردِيِّ بَل هُنَّ أَخدَلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "خدال": ضخام. و"السور"، جمع: "سوار". و"البرى": الخلاخل.

  9. ٩

    نَواعِمُ رَخصاتٌ كَأَنَّ حَديثَها

    جَنى النَحلِ في ماءِ الصَفا مُتَشَمَّلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: كأن حديثها "متشمل" بجني النحل، أي: قد سمله.

  10. ١٠

    رِقاقُ الحَواشي مُنفِذاتٌ صُدورُها

    وَأَعجازُها عَمّا بِهِ اللَهوُ خُذَّلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: رقاق "حواشي" الحديث: جوانبه. و"ينفذن" أوائل الحديث. و"أعجازها": أواخرها. "مما بها اللهو خذل"، أي: لا يجدن لنا بشيء.

  11. ١١

    أَسَرَّت جَنيناً في حَشاً غَيرَ خارِجٍ

    فَلا هُوَ مَنتوجٌ وَلا هُوَ مُعجَلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أم أولاد": الأرض. "أسرت جنينًا"، يريد: الحب وما يزرع فيها. "فلا هو منتوج": إنما هو حب، ليس هو ولدًا.

  12. ١٢

    تَموتُ وَتَحيا حائِلٌ مِن بَناتِها

    وَمِنهُنَّ أُخرى عاقِرٌ وَهيَ تَحمِلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: الأرض "تموت وتحيا حائل"، أي: تعمرز و"حائل": قد كانت خرابًا. "بناتها": القرى. "ومنهن أخرى عاقر": لا تنبت شيئًا، وهي تحمل الناس.

  13. ١٣

    مُفَرَّجَةٌ حَمراءُ عَيساءُ جَونَةٌ

    صُهابِيَّةُ العُثنونِ دَهماءُ صَندَلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مفرجة": لها "فروج"، أي: طرق حمراء، فيها حمرة. و"عيساء": بيضاء. و"جونة": فيها سواد. وصهابية "العثنون": ما تقدم من الرياح. و"صندل": عظيمة الرأس، يريد: الريح، يريد: أولها.

  14. ١٤

    تَرى الخِمسَ بَعدَ الخِمسِ لا يَفتِلانِها

    وَلَو فارَ لِلشِعرى مِنَ الحَرِّ مِرجَلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "لا يفتلانها"، أي: لا يردانها. يقال: "فتله عن وجهه"، أي: صرفه. يريد: لا يردان الريح، "خمس بعد خمس". و"فار": اشتد الحر.

  15. ١٥

    تُقَطِّعُ أَعناقَ الرِكابِ وَلا تَرى

    عَلى السَيرِ إِلاّ صِلدِماً ما تُزَيِّلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: رجع إلى الأرض: هي تقطع أعناق الركاب: "إلا صلدما"، يريد: الأرض. "لا تزيل"، أي: ما تحرك. "صلدم": شديدة، يريد: الأرض.

  16. ١٦

    تَرى أَثَرَ الأَنساعِ فيها كَأَنَّهُ

    عَلى ظَهرِ عادِيٍّ يُعاليهِ جَندَلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ب/ "عادي": قليب. "الأنساع": صغار الطرق، تشتق من الطريق الأعظم.

  17. ١٧

    وَلَو جُعِلَ الكورُ العِلافِيُّ فَوقَها

    وَراكِبُهُ أَعيَت بِهِ ما تُحَلحِلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: لو جعل الرحل وراكبه فوق الأرض ما "تحلحلت"، أي: ما تحركت الأرض، كالبعير الذي قد أعيا فلا يتحرك، والأرض لا تحرك.

  18. ١٨

    تُرى وَلَها ظَهرٌ وَبَطنٌ وَذُروَةٌ

    وَتَشرَبُ مِن بَردِ الشَرابِ وَتَأكُلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ترى هذه الأرض ولها ظهر وبطن وذروة جبال. و"البطن": ما اطمأن و"تشرب من برد الشراب"، أي: تسقى الماء و"تأكل": يزرع فيها. يرى الموت راكبها إن قامت، وهي لا تقوم إلا عند القيامة. لقول الله ﵎: «ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره». وقوله: "فإن بركت به"، أي: صار في بطنها، وكذا، الإنسان، إذا نزل عن ظهر الأرض مات، وصار في بطنها.

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.