تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَفا الزُرقُ مِن أَطلالِ مَيَّةَ فَالدَحلُفَأَجمادُ حَوضى حَيثُ زاحَمَها الحَبلُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «عفا الزرق من أطلال مية فالدحل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٢٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

عَفا الزُرقُ مِن أَطلالِ مَيَّةَ فَالدَحلُفَأَجمادُ حَوضى حَيثُ زاحَمَها الحَبلُ

سِوى أَن تَرى سَوداءَ مِن غَيرِ خِلقَةٍتَخاطَأَها وَاِرتَثَّ جاراتِها النَقلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

عفل زر
فعولن
//o/o
ق من أطلا
مفاعيلن
//o/o/o
ل ميي
فعول
//o/
تفل دحلو
مفاعيلن
//o/o/o
فأجما
فعولن
//o/o
د حوضى حي
مفاعيلن
//o/o/o
ث زاح
فعول
//o/
مهل حبلو
مفاعيلن
//o/o/o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"الدحل": هوة في الأرض فيها ماء. و"الأجماد"، الواحد "جمد": الأرض الغليظة فيها حجارة. و"الحبل": الرمل.

ورد في ١ من كتب التراث

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل آية [رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ]

    ونظير هذا المعنى بعينه، أعنى تشبيه تسويد النار بالهناء قول ذى الرّمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة