عفا الزرق من أطلال مية فالدحل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَفا الزُرقُ مِن أَطلالِ مَيَّةَ فَالدَحلُفَأَجمادُ حَوضى حَيثُ زاحَمَها الحَبلُ
له شرحسِوى أَن تَرى سَوداءَ مِن غَيرِ خِلقَةٍتَخاطَأَها وَاِرتَثَّ جاراتِها النَقلُ
له شرحمِنَ الرَضَماتِ البيضِ غَيَّرَ لَونَهُبَناتُ فِراضِ المَرخِ وَاليابِسُ الجَزلُ
له شرحكَجَرباءَ دُسَّت بِالهَناءِ فَأُقصِيَتبِأَرضٍ خَلاءٍ أَن تُفارِقَها الإِبلُ
له شرحكَأَنّا وَمَيّاً بَعدَ أَيّامِنا بِهاوَأَيّامِ حُزوى لَم يَكُن بَينَنا وَصلُ
وَلَم يَتَرَبَّع أَهلُ مَيٍّ وَأَهلُناصَرائِمَ لَم يُغرَس بِحافاتِها النَخلُ
له شرحبِها العائِذُ العَيناءُ يَمشي وَراءَهاأُصَيبِحُ أَعلى اللَونِ ذو رُمَلٍ طِفلُ
له شرحوَأَرفاضُ أُحدانٍ تَلوحُ كَأَنَّهاكَواكِبُ لا غَيمٌ عَلَيها وَلا مَحلُ
له شرحأَقامَت بِها حَتّى تَصَوَّحَ بِاللِوىلِوى مَعقُلاتٍ في مَنابِتِها البَقلُ
له شرحوَأَرفَضَتِ الهَوجُ السَفا فَتَساقَطَتمَرابِعُهُ الأُولى كَما يَنصُلُ النَبلُ
له شرحوَشاكَت بِهِ أَيدي الجِمالِ كَأَنَّمايَعَضُّ بِهِ أَعلى فَراسِنِها النَملُ
له شرحفَلَيسَ لِشاوِيٍّ بِها مَتَعَرَّجٌإِذا اِنجَدَلَ اليَسروعُ وَاِنعَدَلَ الفَحلُ
له شرحوَأَصبَحَتِ الجَوزاءُ تَبرُقُ غَدوَةًكَما بَرَقَ الأُمعوزُ أَو وَضَحَ الإِجلُ
له شرحفَلاةٌ يَنِزُّ الرِئمُ في حَجَراتِهانَزيزَ خِطامِ القَوسِ يُحدى بِها النَبلُ
له شرحفَلَمّا تَقَضَّت حاجَةً مِن تَحَمُّلٍوَأَظهَرنَ وَاِقلَولى عَلى عودِهِ الجَحلُ
له شرحوَقَرَّبنَ لِلأَحداجِ كُلَّ اِبنِ تِسعَةٍتَضيقُ بِأَعلاهُ الحَوِيَّةُ وَالرَحلُ
له شرحإِلى اِبنِ أَبي العاصي هِشامٍ تَعَسَّفَتبِنا العيسُ مِن حَيثُ اِلتَقى الغافُ وَالرَملُ
له شرحإِذا اِعتَرَضَت أَرضٌ هَواءٌ تَنَشَّطَتبِأَبواعِها البُعدَ اليَمانِيَةُ البُزلُ
له شرحغُرَيرِيَّةٌ صُهبُ العَثانينَ يَرتَميبِنا النازِحُ المَوسومُ وَالنازِحُ الغُفلُ
له شرحبِلادٌ بِها أَهلونَ لَيسوا بِأَهلِهاوَأُخرى مِنَ البُلدانِ لَيسَ بِها أَهلُ
سِوى العينُ وَالآرامُ لا عِدَّ عِندَهاوَلا كَرَعٌ إِلاّ المَغاراتُ وَالرَبلُ
له شرحتَمُجُّ اللُغامَ الهَيَّبانَ كَأَنَّهُجَنى عُشرٍ تَنفيهِ أَشداقُها الهُدلُ
له شرحعن القصيدة
«عفا الزرق من أطلال مية فالدحل» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب]، البيت ١
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الحرباء، البيت ١٥
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب القسي والسهام، البيت ١٤
معنى قول ذي الرمة
وَأَرفاضُ أُحدانٍ تَلوحُ كَأَنَّها
كَواكِبُ لا غَيمٌ عَلَيها وَلا مَحلُ
قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: متفرقة. الواحد "رفض" و"أحدان": ما توحد منه، ما تفرد. قوله: "لا غيم علاها"، يريد: لا غيم علا الكواكب. ولا "محل"، أي: ولا غبار من المحل.
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.