تجاوز إلى المحتوى

عفا الزرق من أطلال مية فالدحل

ذو الرمةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«عفا الزرق من أطلال مية فالدحل» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول ذي الرمة

وَأَرفاضُ أُحدانٍ تَلوحُ كَأَنَّها

كَواكِبُ لا غَيمٌ عَلَيها وَلا مَحلُ

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: متفرقة. الواحد "رفض" و"أحدان": ما توحد منه، ما تفرد. قوله: "لا غيم علاها"، يريد: لا غيم علا الكواكب. ولا "محل"، أي: ولا غبار من المحل.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    عَفا الزُرقُ مِن أَطلالِ مَيَّةَ فَالدَحلُ

    فَأَجمادُ حَوضى حَيثُ زاحَمَها الحَبلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الدحل": هوة في الأرض فيها ماء. و"الأجماد"، الواحد "جمد": الأرض الغليظة فيها حجارة. و"الحبل": الرمل.

  2. ٢

    سِوى أَن تَرى سَوداءَ مِن غَيرِ خِلقَةٍ

    تَخاطَأَها وَاِرتَثَّ جاراتِها النَقلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أ/ "سوداء": أثفية سودتها النار. و"تخاطأها النقل": تجاوزها. وقوله: "وارتث جاراتها" أي: وارتث جارات الأثفية النقل. "وتخاطأها"، أي: الأثفية، فبقيت. أي: حملوا أثفيتين وبقيت واحدة.

  3. ٣

    مِنَ الرَضَماتِ البيضِ غَيَّرَ لَونَهُ

    بَناتُ فِراضِ المَرخِ وَاليابِسُ الجَزلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يعني هذه الأثفية، "من الرضمات": حجارة مجموعة. و"الجزل": الغليظ. وغير لونها "بنات فراض المرخ"، يعني: الشرر. و"فراض"، الواحدة "فرضة" يعني: عودًا يجعل في عود الزند الذي من المرخ- و"المرخ": شجر- فتخرج النار من تلك الفرضة، إذا قدح به، فالنار هي بنات فراض المرخ.

  4. ٤

    كَجَرباءَ دُسَّت بِالهَناءِ فَأُقصِيَت

    بِأَرضٍ خَلاءٍ أَن تُفارِقَها الإِبلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "كجرباء". يعني: هذه الأثفية، كأنها جرباء أفردت من الإبل أن لا تجرب وتعديها و"تقارفها"، أي: تدنو منها. و"دست"، أي: طلبت في أرفاعها وآباطها.

  5. ٥

    وَلَم يَتَرَبَّع أَهلُ مَيٍّ وَأَهلُنا

    صَرائِمَ لَم يُغرَس بِحافاتِها النَخلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أجارع": من الرمل، أي: في غير الريف، أي: في البادية.

  6. ٦

    بِها العائِذُ العَيناءُ يَمشي وَراءَها

    أُصَيبِحُ أَعلى اللَونِ ذو رُمَلٍ طِفلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "العائذ": ظبية حديثة النتاج. و"أصيبح": غزال. و"رمل": طرائق، و"أعلى اللون"، يعني: ظهره. و"طفل": صغير. و"الصبحة": بياض إلى الحمرة.

  7. ٧

    وَأَرفاضُ أُحدانٍ تَلوحُ كَأَنَّها

    كَواكِبُ لا غَيمٌ عَلَيها وَلا مَحلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أرفاض"، يريد: متفرقة. الواحد "رفض" و"أحدان": ما توحد منه، ما تفرد. قوله: "لا غيم علاها"، يريد: لا غيم علا الكواكب. ولا "محل"، أي: ولا غبار من المحل.

  8. ٨

    أَقامَت بِها حَتّى تَصَوَّحَ بِاللِوى

    لِوى مَعقُلاتٍ في مَنابِتِها البَقلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "تصرح": تشقق منابت اللوى والبقل. و"أقامت بها": بالزرق.

  9. ٩

    وَأَرفَضَتِ الهَوجُ السَفا فَتَساقَطَت

    مَرابِعُهُ الأُولى كَما يَنصُلُ النَبلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: الرباح أرقمت السفى وطردته، وهو شوك البهمي.

  10. ١٠

    وَشاكَت بِهِ أَيدي الجِمالِ كَأَنَّما

    يَعَضُّ بِهِ أَعلى فَراسِنِها النَملُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الأنابيش": ما نبش من شوك البهمي فخرج وسقط، الواحد "أنبوش". وقوله: "كأنما يعض بها": بالأنابيش، فأراد، كأنها تعض بها.

  11. ١١

    فَلَيسَ لِشاوِيٍّ بِها مَتَعَرَّجٌ

    إِذا اِنجَدَلَ اليَسروعُ وَاِنعَدَلَ الفَحلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: ليس لمن يسري بها مقام "إذا انجدل الأسروع": وهي دويبة مثل الأصابع "تنجدل" فتموت إذا يبس البقل. و"انعدل الفحل"، أي: جفر وذهب هيجه.

  12. ١٢

    وَأَصبَحَتِ الجَوزاءُ تَبرُقُ غَدوَةً

    كَما بَرَقَ الأُمعوزُ أَو وَضَحَ الإِجلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: وذلك في شدة الحر "الأمعوز": قطيع الظباء. و"الإجل": قطيع البقر ها هنا.

  13. ١٣

    فَلاةٌ يَنِزُّ الرِئمُ في حَجَراتِها

    نَزيزَ خِطامِ القَوسِ يُحدى بِها النَبلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "ينز": ينزو ويتحرك. و"خطام القوس": الوتر. و"حجراتها": نواحيها. و"يحدى": يساق.

  14. ١٤

    فَلَمّا تَقَضَّت حاجَةً مِن تَحَمُّلٍ

    وَأَظهَرنَ وَاِقلَولى عَلى عودِهِ الجَحلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أظهرن": من الظهيرة. و"اقلولى": ارتفع. و"الجحل": الحرباء العظيم، وهو- في غير هذا الموضع-: اليعسوب.

  15. ١٥

    وَقَرَّبنَ لِلأَحداجِ كُلَّ اِبنِ تِسعَةٍ

    تَضيقُ بِأَعلاهُ الحَوِيَّةُ وَالرَحلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أراد: ابن تسعة أعوام. وإنما يبزل البعير في تسع. و"الأحداج": مراكب من مراكب النساء. و"الحوية": مركب أيضًا.

  16. ١٦

    إِلى اِبنِ أَبي العاصي هِشامٍ تَعَسَّفَت

    بِنا العيسُ مِن حَيثُ اِلتَقى الغافُ وَالرَملُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "التعسف": السير على غير هدى. و"الغاف": شجر يكون بعمان، مثل البيوت.

  17. ١٧

    إِذا اِعتَرَضَت أَرضٌ هَواءٌ تَنَشَّطَت

    بِأَبواعِها البُعدَ اليَمانِيَةُ البُزلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أرض هواء ... "، أي: واسعة بعيدة. و"تنشطت": "النشط": مثل "التناول" في السير: وهو أن تقدم يدها ثم تسرع ردها. و"البوع": بعد أخذها من الأرض.

  18. ١٨

    غُرَيرِيَّةٌ صُهبُ العَثانينَ يَرتَمي

    بِنا النازِحُ المَوسومُ وَالنازِحُ الغُفلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "موسوم": له منار وعلم. و"الغفل": لا علم به.

  19. ١٩

    سِوى العينُ وَالآرامُ لا عِدَّ عِندَها

    وَلا كَرَعٌ إِلاّ المَغاراتُ وَالرَبلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الكرع": ماء السماء. "لا عد قربها": وهو الماء الذي له مادة. و"المغارات": الكناس. و"الربل": نبت ينبت في آخر الصيف حين يبرد الليل.

  20. ٢٠

    تَمُجُّ اللُغامَ الهَيَّبانَ كَأَنَّهُ

    جَنى عُشرٍ تَنفيهِ أَشداقُها الهُدلُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مج": تخرجه. و"اللغام": الزبد. وإنما قال: "الهيبان" لأنه أجوف كالرجن الهيبان الأجوف الذي يفزع من كل شيء. و"هدل" مسترخية. و"جنى عشر": ثمره، وهو أبيض، فلذلك شبه الزبد به.

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.