من القائل؟
أَلا تَرَينَ الدَمعَ مِنّي ساجِماحِذارَ دارٍ مِنكِ أَن تُلائِما
البيت لهدبة بن الخشرم، من قصيدة «لقد أراني والغلام الحازما»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان هدبة بن الخشرمبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
تَسمَعُ للمَروِ بِهِ قَماقِماكَما يَطنُّ الصَيرَفُ الدَراهِما
أَلا تَرَينَ الدَمعَ مِنّي ساجِماحِذارَ دارٍ مِنكِ أَن تُلائِما
قَد رُعتِ بِالبَينِ جَليداً حازِماعَلى نَجاةٍ تَشتَكي المُناسِما
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار هدبة بن خشرم ونسبه وقصته في قوله هذا الشعر وخبر مقتله
- أي ما بين مناخ البعير إلى قيامه -.
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
هدبة بن خشرم العذرى
وكان هدبة صاحب زيادة بن زيد العذرىّ، وهما مقبلان من الشأم فى نفر من قومهما، فكانوا يتعاقبون السّوق بالإبل، فنزل زيادة يسوق بأصحابه، فرجز فقال:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْخَمْسُونَ بعد السبعمائة
… بن قُرَّة بن حنيش بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة بن عبد الله ابْن ذبيان بن الْحَارِث بن سعد بن هذيم الْمَذْكُور اصْطَحَبَا وهما مقبلان من الشَّام فِي ركب من قومهما فَكَانَا يتعاقبان السُّوق بِالْإِبِلِ وَكَانَ مَعَ هدبة أُخْته فَاطِمَة فَنزل زِيَادَة فارتجز فَقَالَ: