من القائل؟
لَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُيَيٍّعَرَفتُ شَناءَتي فيهِم وَوِتري
البيت ليزيد بن سنان المري، من قصيدة «لما أن رأيت بني حيي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان يزيد بن سنان المريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
لَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُيَيٍّعَرَفتُ شَناءَتي فيهِم وَوِتري
رَمَيتُهُمُ بِوَجزَةَ إِذ تَواصَوالِيَرموا نَحرَها كَثَباً وَنَحري
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
لمما أن ر
مفاعيلن
/o/o/o/
أيت بني ح
مفاعلتن
/o///o/
ييين
فعولن
/o/o
عرفت شنا
مفاعلتن
//o///o
ءتي فيهم
مفاعيلن
//o/o/o
ووتري
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(١٣) وقال رجل من عبد القيس حليف لبني شيبان
- فرحة الأديب · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال يزيد بن سنان بن أبي حارثة المري
وسبب هذا الشعر أن بني القين قتلوا قيس بن زحل المري، فلقيهم يزيد بن سنان بن أبي حارثة، فقتل أبا عمرو بن صخر القيني، فقال:
- أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
حرف الواو
وجزة ليزيد بن سنان بن أبي حارثة المريّ، مرّة غطفان. ولها يقول: