من القائل؟
يُجاهَدنَ مَجرى مِن مَصيفٍ تَصَيَّرَتصَريمَةُ حَوضى فَالشِبالُ فَمُشرِفُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمن أجل دار بالرمادة قد مضى»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍبِأَعراضِ أَنقاضِ النَقا تَتَعَسَّفُ
يُجاهَدنَ مَجرى مِن مَصيفٍ تَصَيَّرَتصَريمَةُ حَوضى فَالشِبالُ فَمُشرِفُ
فَأَصبَحنَ يَمهَدنَ الخُدورَ بِسُدفَةٍوَقُلنَ الوَشيجَ الماءُ وَالمُتَصَيَّفُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
يجاهد
فعولن
//o/o
ن مجرى من
مفاعيلن
//o/o/o
مصيفن
فعولن
//o/o
تصييرت
مفاعلن
//o//o
صريم
فعول
//o/
ت حوضىفل
مفاعيلن
//o/o/o
شبال
فعول
//o/
فمشرفو
مفاعلن
//o//o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"تصيرت": صارت. و"يجاهدن"، يعني: "الظعائن": وهي الإبل عليها النساء. و"مجرى": تجري إليه، تأتيه. يقول: صارت صريمه حوضى.
ورد في ١ من كتب التراث
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الشين والباء
بكسر أوّله: موضع قريب من حوضى، قال ذو الرّمّة: