أمن أجل دار بالرمادة قد مضى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِن أَجلِ دارٍ بِالرَمادَةِ قَد مَضىلَها زَمَنٌ ظَلَّت بِكَ الأَرضُ تَرجُفُ
عَفَت غَيرَ آرِيِّ وَأَجذامِ مَسجِدٍسَحيقِ الأَعالي جَدرُهُ مُتَنَسَّفُ
له شرحوَقَفنا وَسَلَّمنا فَكادَت بِمُشرِفٍلِعِرفانِ صَوتي دِمنَةُ الدارِ تَهتِفُ
فَعَدَّيتُ عَنها ثُمَّ قُلتُ لِصاحبيفَقَد هاجَ ما قَد هاجَ وَالعَينُ تَذرِفُ
لَقَد كانَ أَيدي الناسِ مِن أُمِّ سالِمٍمَشاريطُهُ لَو كانَتِ النَفسُ تَعزِفُ
له شرحتَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍبِأَعراضِ أَنقاضِ النَقا تَتَعَسَّفُ
يُجاهَدنَ مَجرى مِن مَصيفٍ تَصَيَّرَتصَريمَةُ حَوضى فَالشِبالُ فَمُشرِفُ
له شرحفَأَصبَحنَ يَمهَدنَ الخُدورَ بِسُدفَةٍوَقُلنَ الوَشيجَ الماءُ وَالمُتَصَيَّفُ
له شرحوَبِالعَطفِ مِن حَوضى جِمالٌ مُناخُهاعَلى سَطحِها في عَرصَةِ الدارِ تَصرِفُ
لَدُن غُدوَةٍ حَتّى إِذا اِمتَدَّتِ الضُحىوَحَثَّ القَطينَ الشَحشَحانُ المُكَلَّفُ
له شرحغُرَيرِيَّةَ الأَنسابِ أَو شَدَنِيَّةًعَلَيهِنَّ مِن نَسجِ اِبنِ داؤُدَ زُخرُفُ
عن القصيدة
«أمن أجل دار بالرمادة قد مضى» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: باب النوكى، البيت ١٠
- «معجم ما استعجم»: الراء والميم، البيت ١
- «معجم ما استعجم»: الشين والباء، البيتين ٦ و٧
معنى قول ذي الرمة
يُجاهَدنَ مَجرى مِن مَصيفٍ تَصَيَّرَت
صَريمَةُ حَوضى فَالشِبالُ فَمُشرِفُ
قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: "تصيرت": صارت. و"يجاهدن"، يعني: "الظعائن": وهي الإبل عليها النساء. و"مجرى": تجري إليه، تأتيه. يقول: صارت صريمه حوضى.
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.