تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَغَرَّ هِشاماً مِن أَخيهِ اِبنِ أُمِّهِقَوادِمُ ضَأنٍ يَسَّرَت وَرَبيعُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «أمن دمنة بالجو جو جلاجل»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ١٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

إِذا مُدَّ حَبلانا أَصَرَّ بِحَبلِناهِشامٌ فَأَمسى في قُواهُ قَطوعُ

أَغَرَّ هِشاماً مِن أَخيهِ اِبنِ أُمِّهِقَوادِمُ ضَأنٍ يَسَّرَت وَرَبيعُ

وَلا تُخلِفُ الضَأنُ الغِزارُ أَخا الفَتىإِذا نابَ أَمرٌ في الفُؤادِ فَظيعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أغرر
فعول
//o/
هشامن من
مفاعيلن
//o/o/o
أخيه ب
فعولن
//o/o
ن أممهي
مفاعلن
//o//o
قواد
فعول
//o/
م ضأنن يس
مفاعيلن
//o/o/o
سرت و
فعول
//o/
ربيعو
فعولن
//o/o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"القوادم": للنوق، فاستعاره للضأن. و"القادمان": الخلفان اللذان يليان البطن. و"الأخيران": اللذان يليان الذنب. والخلف من الضرع مقبض الحالب. يقول: غر هشامًا أنه لما أيسر ترك أخاه. وقوله: "يسرت"، أي: جاء خيرها. و"ربيع": ربيع المطر.

ورد في ١ من كتب التراث

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في الشاء والمعز

    الهوج الغنم، الثوائج من الثؤاج وهو صوت الضأن، واليعار للمعز، دعدع زجر، والمترجل الذي يرجل البهم عن أمهاتها يدعها ترضع كيف شاءت، ويروى " المترخل " وهو صاحب الرخال، ويقال رخل. قال ذو الرمة: