أمن دمنة بالجو جو جلاجل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍزَميلُكَ مُنهَلُّ الدُموعِ جَزوعُ
له شرحعَصَيتُ الهَوى يَومَ القِلاتِ وَإِنَّنيلِداعي الهَوى يَومَ النَقا لَمُطيعُ
له شرحأَربَّت بِها هَوجاءُ تَستَدرِجُ الحَصىمُفَرَّقَةً تُذري التُرابَ جَموعُ
له شرحأَراجِعَةٌ يا مَيُّ أَيّامُنا الَّتيبِذي الرِمثِ أَم لا ما لَهُنَّ رُجوعُ
له شرحوَلَو لَم يَشُقني الظاعِنونَ لَشاقَنيحَمامٌ تُغَنّي في الدِيار وُقوعُ
تَجاوَبن فَاستَبكَينَ مَن كانَ ذا هَوىًنَوائِحُ ما تَجري لَهُنَّ دُموعُ
إِذا الحَيُّ جيرانٌ وَفي العَيشِ غِرَّةٌوَشَعبُ النَوى قَبلَ الفِراقِ جَميعُ
له شرحدَعاني الهَوى مَن نَحوِ مَيٍّ وَشاقَنيهَوىً مِن هَواها تالِدٌ وَنَزيعُ
له شرحإِذا قُلتُ عَن طولِ التَنائي قَدِ اِرعَوىأَبى مُنثَنٍ مِنهُ عَلَيَّ رَجيعُ
له شرحعَشِيَّةَ قَلبي في المُقيمِ صَديعُهُوَراحَ جَنابَ الظاعِنينَ صَديعُ
له شرحفَلِلَّهِ شَعباً طَيَّةٍ صَدَّعا العَصاهِيَ اليَومَ شَتّى وَهيَ أَمسِ جَميعُ
له شرحإِذا مُدَّ حَبلانا أَصَرَّ بِحَبلِناهِشامٌ فَأَمسى في قُواهُ قَطوعُ
له شرحأَغَرَّ هِشاماً مِن أَخيهِ اِبنِ أُمِّهِقَوادِمُ ضَأنٍ يَسَّرَت وَرَبيعُ
له شرحوَلا تُخلِفُ الضَأنُ الغِزارُ أَخا الفَتىإِذا نابَ أَمرٌ في الفُؤادِ فَظيعُ
له شرحتَباعَدتَ مِني أَن رَأَيتَ حَمولَتيتَدانَت وَأَن أَحيا عَلَيكَ قَطيعُ
له شرحوَلِلُؤمِ في صَدرِ اِمرِئِ السوءِ مَخدَعٌإِذا حُنِيَت مِنهُ عَلَيه ضُلوعُ
له شرحإِذا قُلتَ هَذا حينَ يَعطِفُ هاشِمٌبِخَيرٍ عَلى اِبنِ أُمِّهِ فَيَريعُ
أَبى ذاكَ أَو يَندى الصَفا مِن مُتونِهِوَيُجبَرَ مِن رَفضِ الزُجاجِ صُدوعُ
له شرحعن القصيدة
«أمن دمنة بالجو جو جلاجل» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «إِيَّاكَ وَقَتِيلَ العَصَا»: استشهد الميداني بالبيت ١١ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: حديث أبي النجم العجلي مع هشام بن عبد الملك، البيت ٦
- «الأمالي»: مطلب حديث خنافر الحميري مع رئيه شصار ودخوله في الإسلام بإرشاد رئية المذكور وشرح الغريب في هذه القصة، البيت ٦
- «الحيوان»: باب ذكر الحمام (٢)، البيت ٦
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الشاء والمعز، البيت ١٣
معنى قول ذي الرمة
أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ
زَميلُكَ مُنهَلُّ الدُموعِ جَزوعُ
قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: أمن ذاك زميلك منهل الدموع؟ ... يقول: بكاء صاحبك من ذاك.
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.