تجاوز إلى المحتوى

أمن دمنة بالجو جو جلاجل

ذو الرمةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أمن دمنة بالجو جو جلاجل» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين

من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول ذي الرمة

أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ

زَميلُكَ مُنهَلُّ الدُموعِ جَزوعُ

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: أمن ذاك زميلك منهل الدموع؟ ... يقول: بكاء صاحبك من ذاك.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ

    زَميلُكَ مُنهَلُّ الدُموعِ جَزوعُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الزميل": الرفيق. و"الجو": بطن من الأرض. يريد: أمن ذاك زميلك منهل الدموع؟ ... يقول: بكاء صاحبك من ذاك.

  2. ٢

    عَصَيتُ الهَوى يَومَ القِلاتِ وَإِنَّني

    لِداعي الهَوى يَومَ النَقا لَمُطيعُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: لم أتبع الهوى. و"داعي الهوى": ما دعاه من شيء.

  3. ٣

    أَربَّت بِها هَوجاءُ تَستَدرِجُ الحَصى

    مُفَرَّقَةً تُذري التُرابَ جَموعُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أربت": أقامت. و"هوجاء": ريح تركب رأسها. و"مفرقة": تفرق الحصى. "جموع"ن يعني: الريح.

  4. ٤

    أَراجِعَةٌ يا مَيُّ أَيّامُنا الَّتي

    بِذي الرِمثِ أَم لا ما لَهُنَّ رُجوعُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله "أم لا" يريد: أم لا ترجع، ثم استأنف فقال: ما لهن رجوع.

  5. ٥

    إِذا الحَيُّ جيرانٌ وَفي العَيشِ غِرَّةٌ

    وَشَعبُ النَوى قَبلَ الفِراقِ جَميعُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: أراجعة يا مي إذ الحي جيران، وهذا جوابه. وقوله: "في العيش غرة"، أي: غفلة وسلوة. يقول: نحن مغترون. و"شعب النوى": ما انشعب منه فاجتمع. و"النوى": الوجه الذي تريده.

  6. ٦

    دَعاني الهَوى مَن نَحوِ مَيٍّ وَشاقَني

    هَوىً مِن هَواها تالِدٌ وَنَزيعُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "هوى من هواها" يريد: طائفة من هواها. و"تالد": قديم. و"نزيع": ينزع إليه من مكان بعيد.

  7. ٧

    إِذا قُلتُ عَن طولِ التَنائي قَدِ اِرعَوى

    أَبى مُنثَنٍ مِنهُ عَلَيَّ رَجيعُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: إذا قلت قد ارعوى، أي: قد رجع وكف عما هو عليه، أبى فرجع.

  8. ٨

    عَشِيَّةَ قَلبي في المُقيمِ صَديعُهُ

    وَراحَ جَنابَ الظاعِنينَ صَديعُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "صديعه": نصفه، يقول: صار قلبي متفرقًا نصفه مع الذين ظعنوا ونصفه مقيم. "جناب الظاعنين": ناحية الظاعنين.

  9. ٩

    فَلِلَّهِ شَعباً طَيَّةٍ صَدَّعا العَصا

    هِيَ اليَومَ شَتّى وَهيَ أَمسِ جَميعُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الشعبان": الفرقتان. و"شتى": متفرقة. و"صدعا العصا"، أي: فرقا الجماعة. و"الطية": النية، السفر الذي تريده والوجه.

  10. ١٠

    إِذا مُدَّ حَبلانا أَصَرَّ بِحَبلِنا

    هِشامٌ فَأَمسى في قُواهُ قَطوعُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "إذا مد حبلانا" مئل. يقول: إذا امتد الوصل قطعه هشام. و"القوة": الطاقة، والجميع: القوى، وكل خصلة قوة.

  11. ١١

    أَغَرَّ هِشاماً مِن أَخيهِ اِبنِ أُمِّهِ

    قَوادِمُ ضَأنٍ يَسَّرَت وَرَبيعُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "القوادم": للنوق، فاستعاره للضأن. و"القادمان": الخلفان اللذان يليان البطن. و"الأخيران": اللذان يليان الذنب. والخلف من الضرع مقبض الحالب. يقول: غر هشامًا أنه لما أيسر ترك أخاه. وقوله: "يسرت"، أي: جاء خيرها. و"ربيع": ربيع المطر.

  12. ١٢

    وَلا تُخلِفُ الضَأنُ الغِزارُ أَخا الفَتى

    إِذا نابَ أَمرٌ في الفُؤادِ فَظيعُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: الضأن لا يخلف أخا الفتى، يعني أن الأخ خير من الضأن، فلا تقطع أخاك إذا ناب أمر، فأخوك خير لك، وأصل "ناب": من النوبة.

  13. ١٣

    تَباعَدتَ مِني أَن رَأَيتَ حَمولَتي

    تَدانَت وَأَن أَحيا عَلَيكَ قَطيعُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول لهشام: أنت تباعد مني أن رأيت "حمولتي"، أي: إبلي التي يحمل عليها. "تدانت"، أي قلت. "وأن أحيا عليك قطيع" من الإبل، أي: عاش.

  14. ١٤

    وَلِلُؤمِ في صَدرِ اِمرِئِ السوءِ مَخدَعٌ

    إِذا حُنِيَت مِنهُ عَلَيه ضُلوعُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الهاء" في قوله: "حنيت منه" تعود على "الصدر". و"الهاء" من "عليه" تعود على "اللؤم".

  15. ١٥

    أَبى ذاكَ أَو يَندى الصَفا مِن مُتونِهِ

    وَيُجبَرَ مِن رَفضِ الزُجاجِ صُدوعُ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "ارفض": ما ارفض فتفرق، يقول: أبى أن يعطف على ابني أمه "أو يندى الصفا"، وذلك ما لا يكون، ولا يجبر الزجاج.

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.