تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سَبِحلاً أَبا شَرخَينِ أَحيا بَناتِهِمَقاليتُها فَهيَ اللُبابُ الحَبائِسُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألم تسأل اليوم الرسوم الدوارس»، وهو البيت رقم ٤١ فيها، من ٥١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

يُراعينَ مِثلَ الدِعصِ يَبرُقُ مَتنُهُبَياضاً وَأَعلى سائِرِ اللَونِ وارِسُ

سَبِحلاً أَبا شَرخَينِ أَحيا بَناتِهِمَقاليتُها فَهيَ اللُبابُ الحَبائِسُ

كِلا كَفأَتَيها تُنفِضانِ وَلَم يَجِدلَها ثيلَ سَقبٍ في النِتاجَينِ لامِسُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

سبحلن
فعولن
//o/o
أبا شرخي
مفاعيلن
//o/o/o
ن أحيا
فعولن
//o/o
بناتهي
مفاعلن
//o//o
مقالي
فعولن
//o/o
تها فهيل
مفاعيلن
//o/o/o
لبابل
فعولن
//o/o
حبائسو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

أراد أن هذه الإبل يراعين فحلًا "سبحلًا"، يريد: فحلًا ضخمًا تامًا. وقوله: "أبا شرخين"، يريد: أبا نتاجين: نتاج عام أول والعام. وقوله: "أحيا بناته مقاليتها". و"المقلات": التي لا يعيش لها ولد. فيقول: اللواتي لا يعيش لها ولد أحيينه من هذا الفحل لأنه مبارك كريم. ثم قال: فهي اللباب. و"اللباب": الخالص. و"الحبائس": التي تحبس عندهم من كرمها. و"الشرخان": نتاجان نتجا في عامين تباعًا.

ورد في ١ من كتب التراث

  • الإبل · الأصمعي (ت ٢١٦هـ)

    فاتحة الكتاب

    والضريب لبن يجلب بعضه على بعض حتى يتلبد ولا يكون إلا من إبل شتى لا يكون من واحدة، ويقال أكفأ فلان فلانا وهو أن يعطيه أولادها وأوبارها وألبانها تلك السنة كلها كما قال ذو الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة