من القائل؟
فَما أَيأَسَتني النَفسُ حَتّى رَأَيتُهابِحَومانَةِ الزُرقِ اِحزَأَلَّت خُدورُها
البيت لذي الرمة، من قصيدة «تصابيت في أطلال مية بعدما»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَم يَبقَ بِالخَلصاءِ مِمّا عَنَت بِهِمِن الرَطبِ إِلّا يَبسُها وَهَجيرُها
فَما أَيأَسَتني النَفسُ حَتّى رَأَيتُهابِحَومانَةِ الزُرقِ اِحزَأَلَّت خُدورُها
فَلَمّا عَرَفتُ البَينَ لا شَكَّ أَنَّهُعَلى صَرفِ عَوجاءَ اِستَمَرَّ مَريرُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
قوله: "حتى رأيتها .. "، يريد: رأيت الأظعان بحومانة الزرق فيئست عند ذلك. و"الحومانة": القطعة من الأرض الغليظة. و"الزرق": أكثبة بالدهناء. "احزألت خدورها": استقلت وشخصت. و"الخدور": الهوادج.
ورد في ١ من كتب التراث
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الحاء والواو
قال أبو سعيد: ويروى الدّرّاج بضمّ الدال، والمتثلّم: موضع هناك. وقال ذو الرّمّة: