من القائل؟
واذا أخــــلف الســــماء بأرضأخلفت راحتاه ذاك السماء
البيت لابن القم اليمني، من قصيدة «فيك برحت للعذول إباء»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٤٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن القم اليمنيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
ألمعي يكاد ينبيْك عمّاكان في الغيب فطنة وذكاء
واذا أخــــلف الســــماء بأرضأخلفت راحتاه ذاك السماء
بندى يخجل الغيوث انهمالاًوشذا ينهل الرماح الظماء
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو عبد الله ابن ممويه
… وأين الشراب من السراب؟ والركي البكي، من الواد ذي المواد؟ أتطلب الصباحة من العتم، والفصاحة من الغتم؟ غلط من رأى الآل في القي، فشبهه بهلهال الدبيقي؛ هيهات! إن مناسج الرياط، تسبق تنيس ودمياط؛ لا أقول كما قال القائل:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن علي بن محمد بن ممويه، أبو عبد الله
بل أضع نفسي في أقل المواضع، وأقول لمولاي قول الخاضع: فأسبل عليها ستر معروفك المواتي، الذي سترت به قدما عوراتي:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن القمّ
وَإِذا مَا كتمت مَا بَين الوجد أذاعته مقلتاي بكاء كعطايا سبا بن أَحْمد يخفيها فتزداد شهرة ونماء أريحي بهزه الْمَدْح للجود وَإِن لم تمدحه جاد ابْتِدَاء