تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن القمّ

ديوان ابن القم اليمني

ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن ابن القم اليمني؟

الْحُسَيْن بن عليّ بن مُحَمَّد بن ممّويه أَبُو عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن قمّ ولد بزبيد قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب هُوَ من شعراء الْقصر الْأَقْرَب عصره متقدّمٌ وَكَانَ معاصر ابْن سنانٍ الخفاجيّ أَو بعده بقريب وَكَانَ الْأَمِير المفضّل نجم الدّين أَبُو مُحَمَّد ابْن فضّال ينشدني من شعره وَذكر أنّ ابْن القمّ سمع بَيْتا لِابْنِ الخفاجيّ قد ابتكر مَعْنَاهُ وَقد أحسن صياغة مفراه وَهُوَ من الطَّوِيل

طويت إِلَيْك الباخلين كأننيسريت إِلَى شمس الضُّحى فِي الغياهب

فَقَالَ ابْن القمّ يذكر أَنه مدح الممدوح فَأجَاز شعره وَأَجَازَهُ وفرةً

ولمّا مدحت الهبرزيَّ بن أَحْمدأجَاز وكافاني على الْمَدْح بالمدح
فعوّض عَن شعري بشعرٍ وَزَادَنِيعطاه فَهَذَا رَأس مَالِي وَذَا ربحي
لفظت مُلُوك الأَرْض حَتَّى رَأَيْتهفَكنت كمن شقّ الظّلام إِلَى الصّبح
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة

قَالَ وَكَانَ أَبوهُ يشْعر أَيْضا وساد فِي أَيَّام الدَّاعِي عليّ بن محمدٍ الصّليحي

وَكتب وَلَده الْحُسَيْن هَذَا على طَرِيق ابْن مقلة وَحَكَاهُ وَكَانَ شَاعِرًا مترسلاً يكْتب عَن الحرّة وَأورد لَهُ من شعره قَوْله من الْبَسِيط

مشهّر الْفضل إِن شمس الضُّحى احْتَجَبتعَن الْعُيُون اضاء الْأُفق سودده
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
مَاتَ الْكِرَام فأحيتهم مآثرهكأنَّ مبعث أهل الْفضل مولده
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
لَوْلَا المخافة من أَن لَا تدوم لَهُإِرَادَة الْبَذْل أَعْطَتْ نَفسهَا يَده
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
كَأَنَّهُ خَافَ أَن ينسى السّماح فَمَايزَال مِنْهُ لَهُ درسٌ يردِّده
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة

مِنْهَا

الموقدون إِذا باتو فواضل مَابَات الطِّعان بِأَيْدِيهِم يقصّده
بكلِّ عضبٍ تخرُّ الْهَام سَاجِدَةإِذا رَأَتْهُ كأنَّ الْهَام تعبده
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة

وَمِنْه يمدح عبد الْوَاحِد بن بِشَارَة من الْكَامِل

وَلَئِن ذكرت هوى الظعائن جملَةفالقصد صَاحِبَة الْبَعِير الْوَاحِد
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
وكما يعدُّ الأكرمون جمَاعَةوَالْوَاحد المرجوُّ عبد الْوَاحِد

وَمِنْه من الطَّوِيل

معاليك لَا مَا شيَّدته الْأَوَائِلومجدك لَا مَا قَالَه فِيك قَائِل
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
وَمَا السَّعد إلَاّ يمَّمت قَاصِداوَمَا النَّصر إلَاّ حَيْثُ ينزل نَازل
إِذا رمت صيدا فالملوك طرائدٌأمامك تسْعَى والرِّماح أجادل
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
ومذ رمت إِيرَاد العوالي تيقَّنتنفوس الأعادي أنهنَّ مناهل
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
وَقد عشقت أسيافك الْهَام مِنْهُمفكلُّ حسامٍ مرهف الحدِّ ناحل
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
مليكٌ يفضُّ الْجَيْش والجيش حافلٌويخجل صوب المزن والمزن هاطل
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
سحابٌ غواديه لجينٌ وعسجدٌوَلَيْث عواديه قِنَا وقنابل
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
توقَّى الأعادي بأسه وَهُوَ باسمٌويرجو الموالى جوده وَهُوَ صائل
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة

قلت أَنا وَكتب رسَالَته الْمَشْهُورَة عَنهُ إِلَى أبي حمير سبأ بن أبي السُّعُود أَحْمد بن المظفر بن عليّ الصُّليحيّ اليمانيّ بعد انْفِصَاله عَنهُ رَوَاهَا الْحَافِظ أَبُو الطَّاهِر السِّلفي عَنهُ سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة والرسالة الْمَذْكُورَة كتب عبد حَضْرَة السُّلطان الأجلِّ مولَايَ ربيع المجدبين وقريع المتأدبين جلاء الملتبس وذكاء المقتبس شهَاب الْمجد الثاقب ونقيب ذَوي المناقب أَطَالَ الله بَقَاءَهُ وأدام علوَّه وارتقاءه مَا أجابت العادية المستغير ولزمت الْيَاء التصغير وَجعل رتبته فِي الأوَّليَّة وافرة السِّهام كحرف الِاسْتِفْهَام وكالمبتدأ لِأَنَّهُ وَإِن تأخَّر فِي النَّية فَإِنَّهُ مقدَّمٌ فِي النِّيَّة وَلَا زَالَت حَضرته للوفود مزدحماً وَمن الْحَوَادِث حمى حَتَّى يكون فِي الْعَلَاء بِمَنْزِلَة حرف الاستعلاء فإنَّهنَّ لحروف اللين حصونٌ وَمَا جاورهنَّ على الإمالة مصونٌ وَلَا زَالَ عدوُّه كالألف فِي أنَّ حَالهَا يخْتَلف فَتسقط فِي صلَة الْكَلَام لَا سيَّما مَعَ اللَاّم

وَلَا يكون أَولا بحالٍ وَإِن تقدمَّم همز فاستحال لِأَنَّهُ أدام الله علوَّه أحسن إليَّ ابْتِدَاء وَنشر عليَّ من فَضله رِدَاء أَرَادَ

إخفاءه فكشف خفاءه وَمن شرف الْإِحْسَان سُقُوط ذكره عَن اللِّسان)

كالمفعول رفع رفع الْفَاعِل الْكَامِل لَّما حذف من الْكَلَام ذكر الْعَامِل يهدي إِلَيْهِ سَلاما مَا الرَّوض ضاحكه النَّوض غرس وحرس وَسقي وَوُقِيَ وغيث وصيب فأحذ من كل نوء بنصيبٍ زهاه الزَّهر وسقاه النَّهر جاور الأضا فَحسن وأضا رتعت فِيهِ الْفَوْر ومرح بِهِ العصفور فطَّلع من التِّمراد وَقد ظفر بالمراد فَنظر إِلَى أقاحيه تفترُّ فِي نواحيه وَإِلَى البهار يضاحك شمس النَّهَار فَجعل يلثم من ورده خدوداً ويهصر من أغصانه قدوداً ويقتبس النَّار من الجلَّنار ويلتمس العقيق من الشَّقِيق فغرَّد ثملاً وغنَّى خَفِيفا ورملاً بأطيب من نفحته المسكيَّة وأعطر من رَائِحَته الزكيَّة مَعَ أَنِّي وَإِن أهديته فِي كلِّ أوانٍ عَن أَدَاء مَا يجب عليّ غير وأنٍ أعدُّ نَفسِي السُّكيت لَّلاحق لما يجب عليَّ من الحقِّ أثرت فَعَثَرَتْ وجهدت فَمَا أثرت فَأَنا بِحَمْد الله فِي حَال خمولٍ وقنوعٍ وجنابٍ عَن غير الْغَيْر ممنوعٍ فَارَقت المتَّج بأزل ولزمت الخمول والاعتزال سعيى الجاهد وعيشي عَيْش الزَّاهِد ببلدٍ الأديب فِيهِ غريبٌ والأريب كالمريب إِن تكلًّم استثقل وَإِن سكت استقلل مَنَازِله كبيوت العناكب ومعيشته كعجالة رَاكب فَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو تَمام حَيْثُ قَالَ من الْكَامِل

أَرض الفلاحة لَو أَتَاهَا جرولٌأَعنِي الحطيئة لاغتدى حرَّاثا
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
لم آتِهَا من أيِّ بابٍ جِئْتهَاإلَاّ حسبت بيوتها أحداثا
تصدى بهَا الأفهام بعد صقالهاوتردُّ ذكران الْعُقُول إِنَاثًا
للشاعر عبد الكريم الممتن، اقرأ القصيدة
ارضٌ خلعت اللَّهو خلعي خَاتمِيفِيهَا وطلَّقت السُّرور ثَلَاثًا
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «قف بالطلول الدارسات علاثا»

وَأما حَال عَبده بعد فِرَاقه فِي الْجلد فَمَا حَال أمِّ تسعةٍ من الْوَلَد ذكورٍ كَأَنَّهُمْ عقبان وكورٍ

اخترم مِنْهُم ثمانيةٌ فَهِيَ على التَّاسِع حانية نَادَى النذير فِي الْبَادِيَة يَا للعادية بالعادية فَلَمَّا سَمِعت الدَّاعِي وَرَأَتْ الْخَيل وَهِي سواعي جعلت تنادي وَلَدهَا الأناة الأناة وَهُوَ يناديها الْقَنَاة الْقَنَاة من الْكَامِل

بطلٌ كأنَّ ثِيَابه فِي سَرْجهيحذى نعال السِّبت لَيْسَ بتوأم
للشاعر عنترة بن شداد، من قصيدة «هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَرَدَّمِ(معلق»

فحين رَأَتْهُ يختال فِي غُضُون الزَّرد المضون أنشأت تَقول من المتدارك

أشدٌ أضبط يمشيبَين طرفاءٍ وغيل
لبسه من نسج دَاوُدكضحضاح المسيل

)

فَعرض لَهُ فِي العادية أسدٌ هصورٌ كأنَّ ذراعه مسدٌ معصورٌ من الْكَامِل

فتطاعنا وتوافقت خيالهماوَكِلَاهُمَا بَطل اللِّقاء مقنَّع

فَلَمَّا سَمِعت صياح الرعيل برزت من الصِّرم بصبرٍ قد عيل فَسَأَلت عَن الْوَاحِد فَقيل لَهَا لحده الَّلاحد من الوافر

فكرَّت تبتغيه فصادفتهعلى دَمه ومصرعه السِّباعا
عبثن بِهِ فَلم يتركن إلَاّأديماً قد تمزَّق أوكراعا

بأشدَّ من عَبده تأسفاً وَلَا أعظم كمداً وَلَا تلهُّفاً وإنَّه ليعنِّف نَفسه دَائِما وَيَقُول لَهَا لائماً لَو فطنت لقطنت وَلَو عقلت لما انْتَقَلت وَلَو سعدت لما بَعدت فَتَقول لَهُ مجيبةً لَيْسَ كَمَا ظَنَنْت بل لَو قدمت لندمت وَلَو رجعت لما هجعت من الطَّوِيل

يُقيم الرِّجال الموسرون بأرضهموَتَرْمِي النَّوى بالمقترين المراميا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
وَمَا تركُوا أوطانهم عَن ملالةٍوَلَكِن حذاراً من شمات الأعاديا

أَيهَا السَّيِّد أَمن الْعدْل والإنصاف ومحاسن الشِّيم والأوصاف إكرام المهان وإذالة جواد الرِّهان يشْبع فِي ساجوره كلب الزِّبل ويسغب فِي خيشه أَبُو الشِّبل من الْكَامِل

للخطب والخطب البليغة أندبوَإِذا يحاس الحيس يدعى جُنْدُب

من الطَّوِيل

إِذا حلَّ ذُو نقصٍ محلَّة فاضلٍوَأصْبح ربُّ الجاه غيروجيه
للشاعر محمد بن حمير الهمداني، اقرأ القصيدة
فإنَّ حَيَاة الْمَرْء غير شهيَّةٍإِلَيْهِ وَطعم الْمَوْت غير كريه
للشاعر محمد بن حمير الهمداني، اقرأ القصيدة

أَقُول لنَفْسي الدنيَّة هبي طَال نومك واستيقظي لَا عزَّ قَوْمك أرضيت بالعطاء المنزور

وقنعت بمواعيد الزُّور يقظةً فإنَّ الجدَّ قد هجع ونجعةً فَمن أجدب انتجع أعجزت فِي الإباء عَن خلق الحرباء أدلى لِسَانا كالرشاء وتسنّم أَعلَى الْأَشْيَاء ناط هيمته بالشمس مَعَ بعْدهَا عَن اللَّمْس أنف من ضيق الوجار ففرَّخ فِي الْأَشْجَار وسام البوس فغيَّر الملبوس وَكره الْعَيْش المسخوط فاستبدل خوطاً بخوط فَهُوَ كالخطيب على الْغُصْن الرَّطيب من الطَّوِيل

وإنَّ صَرِيح الحزم والرأي لامريءٍإِذا بلغته الشَّمس أَن يتحوَّلا

وَقد أصحب عَبده هَذِه الأسطر شعرًا يقصر فِيهِ عَن وَاجِب الْحَمد وَإِن بنيت قافيته على المدِّ)

وَمَا يعدُّ نَفسه إِلَّا كمهدي جلد السبنيِّ الأنمر إِلَى الديباج الْأَحْمَر أَيْن درُّ الْحباب من ثغور الأحباب وَأَيْنَ الشَّرَاب من السَّراب والرَّكيُّ من الواد ذِي الموادِّ أتطلب الصَّباحة من العتم والفصاحة من الغتم غلط من رأى الْآل فِي الْبَلَد القيِّ فشبَّهه بهلهال الدَّبيقيِّ هَيْهَات أَيْن مناسج الرِّياط بسيفي تنيس ودمياط لَا أَقُول إلاّ كَمَا قَالَ الْقَائِل من الرمل

من يساجلني يساجل ماجداًيمْلَأ الدَّلو إِلَى عقد الكرب
للشاعر الأخضر اللهبي، اقرأ القصيدة

بل أَضَع نَفسِي فِي أقلِّ الْمَوَاضِع وَأَقُول لمولاي قَول الخاضع من الطَّوِيل

فأسبل عَلَيْهَا ستر مَعْرُوفك الَّذِيسترت بِهِ قدماً عليَّ عواري

وَهَا هِيَ هَذِه من الْخَفِيف

فِيك برَّحت بالعذول إباءًوعصيت اللُّوًّام والنُّصحاء
للشاعر ابن قمٍ الزبيدي اليمني، من قصيدة «فيك برحت بالعذول إباء»
فانثنى العاذلون أخيب منييَوْم أزمعتم الرحيل رَجَاء
للشاعر ابن قمٍ الزبيدي اليمني، من قصيدة «فيك برحت بالعذول إباء»
من مجيري من فاتر الطَّرف ألمىجمع النَّار خدُّه وَالْمَاء
فِيهِ للَّيل وَالنَّهَار صفاتٌفَلهَذَا سرَّ الْقُلُوب وساء
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
لازمٌ شِيمَة الْخلاف فَإِن لنتُ قسا أَو دَنَوْت مِنْهُ تناءى
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
يَا غَرِيب الصِّفات حقَّ لمن كَان غَرِيبا أَن يرحم الغرباء
للشاعر ابن قمٍ الزبيدي اليمني، من قصيدة «فيك برحت بالعذول إباء»
حَربًا من صدوده وتجنِّيهـ وإشماته بِي الْأَعْدَاء

وَإِذا مَا كتمت مَا بَين الوجد أذاعته مقلتاي بكاء كعطايا سبا بن أَحْمد يخفيها فتزداد شهرة ونماء أريحي بهزه الْمَدْح للجود وَإِن لم تمدحه جاد ابْتِدَاء

ألمعيٌّ يكَاد ينبيك عمَّاكَانَ فِي الْغَيْب فطنةً وذكاء
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
وَإِذا أخلف السَّمَاء بأرضٍأخلفت راحتاه ذَاك السَّمَاء
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
بندىً يخجل الغيوث انهمالاًوشذىً ينهل الرماح الظِّماء
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
مَا أُبَالِي إِذْ أحسن الدَّهْر فِيهِأحسن الدَّهْر بالورى أم أَسَاءَ
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
أَيهَا الطَّالِب الْغنى زره تظفربعطاء يخجِّل الأنواء
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة

تلق مِنْهُ الْمُهَذّب الْمَاجِد النّدب الْكَرِيم السَّميدع الأنَّاء)

إِن سَطَا أرهب الضَّراغم فِي الآجام أَو جاد بخل الكرماء

راحةٌ فِي النَّدى تسيل نضاراًوحسامٌ فِي الرَّوع يهمي دِمَاء

شيم من ابيه أَحْمد مَا يَنْفَكّ عَنْهَا تقيُّلاً واقتفاء يَا با حميرٍ دعوتك للدهر فَكنت امْرَءًا تجيب الدُّعاء

قد تعاطى فِي الْمجد شأوك قومٌعجزوا واحتملتبه العناء
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
فَأبى الْبُخْل أَن يَكُونُوا أماماًوأبى الْجُود أَن يكون وَرَاء
شرفاً شامخاً ومجداً منيفاًعد مَلِيًّا وَعزة قعساء
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة
أَنا أَشْكُو إِلَيْك جور زمانٍدأبه أَن يعاند الأدباء
للشاعر ابن قمٍ الزبيدي اليمني، من قصيدة «فيك برحت بالعذول إباء»
مَال عني بِمَا أومل فِيهِكلَّما قلت سَوف يأسو أساه
للشاعر ابن قمٍ الزبيدي اليمني، من قصيدة «فيك برحت بالعذول إباء»
أهملتني صروفه فكأنِّيألف الْوَصْل ألغيت إِلْغَاء
للشاعر ابن القم اليمني، اقرأ القصيدة

رهن بَيت لَو اسْتَقر بِهِ اليربوع لم يرضه قاصعاء

نَقَصْتنِي نقص المرخَّم فِيهِخلتني فِي فَم الزَّمَان نِدَاء

منعتني من التَّصَرُّف منع الْعِلَل التسع صرفهَا الْأَسْمَاء يَا با حميرٍ وَحُرْمَة إحسانك عِنْدِي مَا كَانَ حبي رِيَاء مَا ظَنَنْت الزَّمَان يبعدني عَنْك إِلَى أَن أُفَارِق الْأَحْيَاء غير أَنِّي فدتك نَفسِي من السوء وَإِن قلَّ أَن تكون فدَاء ضَاعَ سعيي وخبت خابت أعاديك وَمن يَبْتَغِي لَك الأسواء

واحتملت الحرمان والنَّقص والإبعَاد والذُّلَّ والعنا والجفاء

وتحملت واصطبرت فَمَا أبقى على عمودي الزَّمان لحاء

أَعلَى هَذِه الْمُصِيبَة صبرٌلَا وَلَو كنت صَخْرَة صمَّاء
للشاعر ابن قمٍ الزبيدي اليمني، من قصيدة «فيك برحت بالعذول إباء»
وَلَو أنِّي لم أعْتَمد دون غَيْرِيلتأسَّيت أَن أَمُوت وَفَاء
للشاعر ابن قمٍ الزبيدي اليمني، من قصيدة «فيك برحت بالعذول إباء»
غير أنَّ التَّصْرِيح لَيْسَ بخافٍعِنْد من كَانَ يفهم الْإِيمَاء
للشاعر ابن قمٍ الزبيدي اليمني، من قصيدة «فيك برحت بالعذول إباء»

غير أنِّي مثن عَلَيْك وَمَا لمت على مَا لقِيت إلَاّ الْقَضَاء وسيأتيك فِي البعاد وَفِي الْقرب مديح يجمل الشُّعَرَاء فبشكر رحلت عَنْك وألقاك بِهِ إِن قضى الآله لِقَاء)

لَيْسَ يبْقى فِي الدَّهْر غير ثناءفاكتسب مَا اسْتَطَعْت ذَاك الثَّناء

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْحَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.