من القائل؟
يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِسُقيا وَإِن هِجتِ أَدنى الشَوقِ للِكَمَدِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «يا دار مية بالخلصاء فالجرد»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِسُقيا وَإِن هِجتِ أَدنى الشَوقِ للِكَمَدِ
مِن كُلِّ ذي لَجَب باتَت بَوارِقُهُتَجلو أَغَرَّ المَعالِي حالِكَ النَضَدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"الخلصاء" و"الجرد": موضعان. "سقيًا"، يريد: سقيًا لك، يدعو لها. "أدنى الشوق للكمد"، أي: أقربه إلى الكمد. يقول: كان شوقًا ساكنًا فهيجته. كما تقول: "أدنى المرض للموت". و"أدنى الكمد": أن يشتد تحزنه حتى "يكمد"، أي: يسود. ويروى: "للكمد"، أي: للذي اشتد حزنه.
ورد في ١ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التَّاسِع وَالثَّمَانُونَ بعد الثَّمَانمِائَة
بِالْفِعْلِ الَّذِي هُوَ غيّرها قَوْله فِي أُخْرَى: