من القائل؟
مُجَلجِلَ الرَعدِ عَرّاصاً إِذا اِرتَجَسَتنَوءُ الثُرَيّا بِهِ أَو نَثَرةٌ الأَسَدِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «يا دار مية بالخلصاء فالجرد»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
مِن كُلِّ ذي لَجَب باتَت بَوارِقُهُتَجلو أَغَرَّ المَعالِي حالِكَ النَضَدِ
مُجَلجِلَ الرَعدِ عَرّاصاً إِذا اِرتَجَسَتنَوءُ الثُرَيّا بِهِ أَو نَثَرةٌ الأَسَدِ
أَسقى الإِلاهُ بِهِ حُزوى فَجادَ بِهِما قَابَلَ الزُرقَ مِن سَهلٍ وَمِن جَلَدِ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
يقال: "جلجل الرعد"، إذا صوت. و"العراص" من البرق: الذي لا يفتر لمعانًا. و"نثرة الأسد": أنفه. ويروى: "مواصل الرعد .. ". ويروى: " .. ارتجزت" وهو من الصوت.
ورد في ١ من كتب التراث
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
فصل في ذكر أسماء المنازل وصفاتها
وأمّا النثرة فثلاثة كواكب متقاربة، أحدها كأنه لطحة، يقولون: هي نثرة الأسد، أي أنفه، قال ذو الرّمة شعرا: