تجاوز إلى المحتوى

يا دار مية بالخلصاء فالجرد

ذو الرمةالبسيطالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«يا دار مية بالخلصاء فالجرد» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول ذي الرمة

مِن كُلِّ ذي لَجَب باتَت بَوارِقُهُ

تَجلو أَغَرَّ المَعالِي حالِكَ النَضَدِ

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: تراكب الغيم. و"حالكٌ": أسودُ. و"بوارقه": السحائب التي فيها برق. ويروى: "من كل ذي زجلٍ". وهو مثل "لجبٍ".

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِ

    سُقيا وَإِن هِجتِ أَدنى الشَوقِ للِكَمَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الخلصاء" و"الجرد": موضعان. "سقيًا"، يريد: سقيًا لك، يدعو لها. "أدنى الشوق للكمد"، أي: أقربه إلى الكمد. يقول: كان شوقًا ساكنًا فهيجته. كما تقول: "أدنى المرض للموت". و"أدنى الكمد": أن يشتد تحزنه حتى "يكمد"، أي: يسود. ويروى: "للكمد"، أي: للذي اشتد حزنه.

  2. ٢

    مِن كُلِّ ذي لَجَب باتَت بَوارِقُهُ

    تَجلو أَغَرَّ المَعالِي حالِكَ النَضَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: من كل ذي لجبٍ": ذو صوتٍ. و"النضد": المتراكب. يريد: تراكب الغيم. و"حالكٌ": أسودُ. و"بوارقه": السحائب التي فيها برق. ويروى: "من كل ذي زجلٍ". وهو مثل "لجبٍ".

  3. ٣

    مُجَلجِلَ الرَعدِ عَرّاصاً إِذا اِرتَجَسَت

    نَوءُ الثُرَيّا بِهِ أَو نَثَرةٌ الأَسَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقال: "جلجل الرعد"، إذا صوت. و"العراص" من البرق: الذي لا يفتر لمعانًا. و"نثرة الأسد": أنفه. ويروى: "مواصل الرعد .. ". ويروى: " .. ارتجزت" وهو من الصوت.

  4. ٤

    أَسقى الإِلاهُ بِهِ حُزوى فَجادَ بِهِ

    ما قَابَلَ الزُرقَ مِن سَهلٍ وَمِن جَلَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "أسقى الإله به"، يريد: الغيث. "فجاد به": من الجود. و"الجلد": ما صلب من الأرض.

  5. ٥

    أَرضاً مَعانا مِنَ الحَيِّ الِّذينَ هُمُ

    أَهلُ الجِيادِ وَأَهلُ العَدو وَالعَدَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "المعان": الموطن والمكان. يقال: إن الدهناء منهم معانٌ. و"العدد": الكثرة. و"الجياد": الخيل. و"المجد": الشرف.

  6. ٦

    كانَت تَحِلُّ بِهِ مَيٌّ فَقَد قَذَفَت

    عَنّا بِهِ شُعبَةٌ مِن طِيَّة قِدَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "شعبة": فرقةٌ. "من طيةٍ": من نيةٍ نوتها. "قددٌ": متفرقة. يقول: هو هوىً ليس بمجتمع. و"الشعبة": انشعاب النوى. ويروى: " .. فقد شحطت"، أي: تباعدت.

  7. ٧

    غَرّاءَ يَجري وِشاحاها إِذا اِنصَرَفَت

    مِنها عَلى أَهضَمِ الكَشحَينِ مُنخَضِدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "على أهضم الكشحين"، يريد: على بطن "أهضم الكشحين"، أي: هو ضامر. "منخضد": قد تثنى. "والكشحان": الخصران.

  8. ٨

    يَجلو تَبَسُّمُها عَن واضِح خَصِر

    تَلَألُؤَ البَرقِ ذي لَجَّة بَرِدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "في ذي لجة"، أي: في ذي صوت. يريد: صوت المطر. و"برد": فيه بردٌ. و"خصرٌ": بارد.

  9. ٩

    تَطَوَّفَ الزَورُ مِن مَيٍّ عَلى عَجَل

    بِمُسلَهِمَّينِ جَوّابَينِ لِلبَعَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "تطوف"، أي: جاء منها "طائف"، أي: خيال. وقوله: "على غرض"، يريد: على غرض بمكانه. و"المسلهمان": المهزولان، يعني: نفسه وبعيره. ويروى: "بمسلهمين جوابين"، يعني: قومًا هزلًا من شدة السفر. "جوابين": قطاعين. "للبعد": الواحدة: بعدةٌ وبعدٌ، مثل: ظلمةٍ وظلمٍ.

  10. ١٠

    حُيِّيتَ مِن زائِر أَنىّ اِهَتَديتَ لَنا

    وَكُنتَ مِنّا بِلا نَحو وَلا صَدَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "أنى اهتديت لنا"، أي: كيف اهتديت لنا. وبلا نحوٍ": "النحو": القرب. و"الصدد": ما قابلك وداناك.

  11. ١١

    وَمَنهَل آجِنٍ قَفر مَحاضِرُهُ

    خُضرٍ كَواكِبُهُ ذي عَرمَض لَبد

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "منهلٌ": موضعُ ماء. "آجنٌ": متغير. و"كواكبه": معظمه ووسطه. و"العرمض": الخضرة على الماء. "لبدٌ": بعضه على بعض.

  12. ١٢

    فَرَّجتُ عَن جَوفِهِ الظَلماءَ يَحمِلُني

    غَوجٌ مِنَ العيدِ وَالأَسرابُ لَم تَرد

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ويروى: "فرجت عنه دجا الظلماء .. ". فرجت عن جوف هذا الماء الظلماء، أي: دخلته في ظلمة. ويحملني "غوجٌ"، أي: واسعُ الصدر، ويقال: فيه لينٌ وتعطفٌ. و"العيد": الإبل العيدية منسوبةٌ إلى حيٍ من مهرة. أي: القطا لم يرد، فأنا وردته قبل القطا. و"الأسراب". أسراب القطا، وهي جماعاتها، الواحد: سربٌ.

  13. ١٣

    حابي الشَراسيفِ أَقنى الصُلبِ مُنسَرِحٌ

    سَدوُ الذِراعَينِ جافي رَجعَةِ العَضُدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "حابي الشراسيف"، أي: مشرف بالعرض. ويقال: "حابي الشراسيف"، أي: حبا بعضها إلى بعض، أي: انضم. و"الشراسيف": مقط الأضلاع. يريد: أطرافها التي تشرف على البطن. و"أقنى الصلب"، أي: في صلبه كالحدب، أي: هو عال. "منسرحٌ سدو الذراعين"، أي: سريع سدو الذراعين. وقوله: "جافي رجعة العضد"، يقول: عضده جافية عن مرفقه وجنبه، فلا يصيبه ضاغطٌ ولا حاز ولا باكتٌ و"السدو": رمي اليد في السير.

  14. ١٤

    باقٍ عَلى الأَين يُعطي إِن رَفَقتَ بِهِ

    مَعجا رُقاقا وَإِن تَخرُق بِهِ يَخِدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "باق على الأين"، أي: باق على الإعياء. و"المعج": اللين في السير. وهو أن يزج بقوائمه ويستعجل شبهًا بعدو النعامة. ويقال: وخد يخد وخدًا وخدى يخدي خديًا وخديانًا.

  15. ١٥

    أَو حُرَّةٌ عَيطَلٌ ثَبجاءُ مُجفَرَةٌ

    دَعائِمَ الزَورِ نِعَمت زَورَقُ البَلَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "أو حرة": أو كريمة. و"عيطلٌ": طويلة العنق. "ثبجاء": ضخمة الثبج. و"الثبج": الوسط. وقوله: "مجفرةٌ": ضخمة الوسط. و"دعاثم" الزور: الضلوع و"الزور" عظم الصدر.

  16. ١٦

    لانَت عَريكَتُها مِن طولِ ما سَمِعَت

    بَينَ المَفاوِزِ تَنآمَ الصَدى الغَرِدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقال للبعير إذا لان بعد شدةٍ وصعوبة: "لانت عريكته"، كأنها طبيعته. ويروى: "مارت عريكتها". و"العريكة" - هاهنا- السنام. و"تنآم الصدى": صوت الصدى. يقال: نأم ينئم نئيمًا. وتنآمٌ ك تفعالٌ منه. ويقال: نأم ينئم، ونأت ينئت نئيتًا، وأنت يانت أنيتًا، وطحر يطحر، وزفر يزفر. وبعضه قريبٌ من بعض، وهو كالأنين أو دونه.

  17. ١٧

    حَنَّت إِلى نَعَمِ الدَهنا فَقُلتُ لَها

    أُمّي هِلالاً عَلى التَوفيقِ وَالرَشَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أمي هلالًا"، يريد: اعتمديه واقصدي إليه. "على التوفيق"، أي: وفقك الله. و"الرشد": القصد، و"الرشد": الهدى. خبرني الأصمعي بهذا، والعرب تقول "الرشد فأصب". تريد: القصد. و"هلالٌ": ابنُ أحوز التميمي.

  18. ١٨

    الواهِبَ المِائَةَ الجُرجورَ حانِيَة

    عَلى الرِباع إِذا ما ضُنَّ بِالسَبَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الجرجور": العظيمة. ولا تكون الجرجور إلا للجماعة. يقال: "مئةٌ جرجورٌ": إذا كانت عظيمة. و"حانية على الرباع"، أي: عاطفةٌ على "رباعها"، أي: على أولادها. والواحد: "ربعٌ": وهو الذي نتج في أول الربيع. فقال: يهب المئة الجرجور إذا ضن بالسبد. و"السبد" من المال: ذو الشعر، واللبد": ذو الصوف. يقال: ماله سبد ولا لبد.

  19. ١٩

    وَالتارِكَ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُ

    في صَدرِهِ قِصدَةٌ مِن عامِل صَرِدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: وإنما تصفر أنامله عند الموت. "في صدره قصدةٌ" أي: كسرةٌ، قطعةٌ من عاملٍ. و"العامل": مقدم الرمح مما يلي السنان منه. و"صردٌ": نافذ. يقال: صرد الرمح والسهم. وأصردته إصرادًا، إذا أنفذته.

  20. ٢٠

    وَالقائِدَ الخَيلَ تَمطُو في أَعِنَّتِها

    إِجذامَ سَيرٍ إِلى الأَعداءِ مُنجَرِدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "يمطو": يمد "من أعنتها إجذام سير إلى الأعداء"، أراد: إجذام سير منجرد. يقال: أجذم، إذا أسرع.

  21. ٢١

    حَتّى يَئِضنَ كَأَمثالِ القَنا ذَبَلَت

    مِنها طَرائِقُ لَدناتٌ عَلى أَوَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "حتى يصرن كأمثال القنا"، يعني: الخيل، أي: في الضمر. ذبلت منها طرائق، أي: ذبلت طرائق من القنا، الواحدة: طريقة. "على أودٍ" أي: على عوجٍ منها. "لدنات": لينات. فشبه ضمر تلك الخيل بالقنا ذبلت منها طرائق على عوجٍ.

  22. ٢٢

    رَفَعتَ مَجدَ تَميمٍ يا هِلالُ لَها

    رَفعَ الطِرافِ عَلى العَلياءِ بِالعَمَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الطراف": بيتٌ من أدمٍ. ويروى: على العلياء". أي: على مكان مرتفعٍ. وهلال بن أحوز التميمي كان على شُرَطِ نصر بن سيارٍ.

  23. ٢٣

    حَتّى نِساءُ تَميمٍ وَهيَ نائِيَةٌ

    بِقُلَّةِ الحَزنِ فَالصَمّانِ فَالعَقَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "العقد" من الرملِ: ما تعقد بعضه ببعض، وكثرت كثبانه وأحقافه و"الصمان": موضع. و"قلة" الحزن: ما غلظ من الأرض و"الحزن": موضع معروف، ترعى فيه إبل الملوك.

  24. ٢٤

    لَو يَستَطِعنَ إِذا نابَتكَ نائِبَةٌ

    وَقَينَكَ المَوتَ بِالآباءِ وَالوَلدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مجحفة": شديدة عظيمة مستأصلة. ويروى: "وقينك الموت". ويروى: "ضافتك"، أي: نزلت بك.

  25. ٢٥

    تَمَنَّتِ الأَزدُ إِذ غَبَّت أُمورُهُمُ

    أَنَّ المُهَلَّبَ لَم يولَد وَلَم يَلِدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "غبت"، أي: حين انصرف غبها. كان هلال بن أحوز تبع آل المهلب حين قتل يزيد بن المهلب، ولاه مسلمة ذلك.

  26. ٢٦

    كانوا ذَوي عَدَدٍ دَثرٍ وَعاثِرَةٍ

    مِنَ السِلاحِ وَأَبطالاً ذَوي نَجَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقال: "عدد دهمٌ"، أي: كثير. و"عائرةٌ" من السلاح، أي: كثيرة. وذلك أن يعير بصرك فيه من كثرته هاهنا وهاهنا. ومنه يقال: "فرسٌ عيارٌ"، إذا أخذ هاهناوهاهنا. "نجدٌ"، أي: شدةٌ.

  27. ٢٧

    بِالسِندِ إِذ جَمُعنا تَكسو جَماجِمهُم

    بيضاً تُداوي مِنَ الصَوراتِ وَالصَيَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "بيضًا"، يريد: سيوفًا بيضًا. "تداوي من الصورات"، يريد: من الميلِ. يقال: "قد صور"، إذا صار "أصور"، أي: مائل الرأس. و"الصيد": أصله داءٌ يأخذ في أنوف الإبل، ترفع رؤوسها من ذلك، ثم يضرب مثلًا للمتكبر الشامخ بأنفه. فيقول: السيوف تذهب كبرهم وميلهم عن الحق.

  28. ٢٨

    رَدَّت عَلى مُضَرَ الحَمراءِ شِدَّتُنا

    أَوتارَها بَينَ أَطرافِ القَنا القِصَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قيل لمضر: "الحمراء" لأن مضر أورث الأدم. و"القصد": الكسير. "ردت على مضر"، يقول: أدركنا ثأر أولئك حين قتلنا الأزد.

  29. ٢٩

    جِئنا بِأَثارِهِم أَسرى مُقَرَّنَةً

    حَتّى دَفَعنا إِليهِم رُمَّةَ القَوَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الرمة": قطعةُ حبلٍ. فيقول: جئنا بهم أسرى، وقد قرن بعضهم إلى بعض حتى دفعنا إليهم "رمة القود"، يريد: قطعة الحبل التي قدناهم فيها. ويقال للقطعة من الحبل التي تكون في طرف الوتد: "رمةٌ" وقد ذكره ذو الرمة، وبها سمي في بيت له، وهو قوله: * أشعث باقي رمة التقليد * يريد أن الوتد مقلدٌ بقطعة حبل.

  30. ٣٠

    في طَحمَةٍ مِن تَميمٍ لَو يُصَكُّ بِها

    رُكنَا ثَبيرٍ لَأَمسى مائِلَ السَنَدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الطحمة": دفعته وشدته. و"ثبيرٌ": جبل بمكة، وهو الذي صعد عليه رسول الله ﷺ فاهتز فنزل عنه وصعد على حراءٍ. و"السند": والجمع أسنادٌ، وهو أكثر ما يكون في الغلظ والرمل، وهو المكان المرتفع قليلًا. يقال: "انظر ذلك الشخص بذلك السند". ويروى: " .. لو يصك بها * ركنا ثبيرٍ".

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.