ألا حي أطلالا كحاشية البرد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِلِمَيَّةَ أَيهاتَ المُحَيّا مِنَ العَهدِ
له شرحأَحينَ أَعاذت بي تَميمٌ نِساءَهاوَجُرِّدتُ تَجريدَ الحُسام مِنَ الغِمدِ
له شرحوَمَدَّت بِضَبعَيَّ الرِبابُ وَمالِكٌوَعَمرٌو وَشالَت مِن وَرائي بَنو سَعدِ
له شرحوَمِن آلِ يَربوع زُهاءٌ كَأَنَّهُدُجى اللَيلِ مَحمودُ النِكايَةِ وَالرِفدِ
له شرحوَكُنّا إِذا القَيسِيُّ نَبَّ عَتودُهُضَرَبناهُ فَوقَ الأُنثَيَينِ عَلى الكَردِ
تَمَنّى اِبنُ راعي الإِبلِ شَتمي وَدونَهُمَعاقِلُ صَعباتٌ طِوالٌ عَلى العَبدِ
مَعاقِلُ لَو أَنَّ النُمَيرِيَّ رامَهارَأى نَفسَهُ فيها أَذَلَّ مِنَ القِردِ
عن القصيدة
«ألا حي أطلالا كحاشية البرد» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر ذي الرمة وخبره، البيتين ٣ و٤
- «كتاب الأغاني»: نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته، البيتين ٣ و٤
- «طبقات فحول الشعراء»: كثير بن عبد الرحمن الخزاعي، البيتين ٣ و٤
- «أدب الكاتب»: ما تكلم به العامة من الكلام الأعجمي، البيت ٥
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: ما عاب العلماء على أبي الطيب، البيت ٥
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب السرقات وما شاكلها، البيتين ٣ و٤
- «الموشح»: ١- الفرزدق، البيتين ٣ و٤
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب من الأنفة عن السؤال بالشعر، الأبيات ٢ و٣ و٤
معنى قول ذي الرمة
أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ
لِمَيَّةَ أَيهاتَ المُحَيّا مِنَ العَهدِ
قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: "المحيل": الذي أتى عليه حول. ويروى: " .. المحيا": وهو الطلل الذي قد حيي. قال الأصمعي: سمعت من يحدث أن الفرزدق مر بذي الرمة في بني ملكان. وهو ينشد هذه الأبيات فقال له: أعرض لي عنها يا غيلان.
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.