تجاوز إلى المحتوى

ألا حي أطلالا كحاشية البرد

ذو الرمةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألا حي أطلالا كحاشية البرد» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول ذي الرمة

أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ

لِمَيَّةَ أَيهاتَ المُحَيّا مِنَ العَهدِ

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: "المحيل": الذي أتى عليه حول. ويروى: " .. المحيا": وهو الطلل الذي قد حيي. قال الأصمعي: سمعت من يحدث أن الفرزدق مر بذي الرمة في بني ملكان. وهو ينشد هذه الأبيات فقال له: أعرض لي عنها يا غيلان.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ

    لِمَيَّةَ أَيهاتَ المُحَيّا مِنَ العَهدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "المحيل": الذي أتى عليه حول. ويروى: " .. المحيا": وهو الطلل الذي قد حيي. قال الأصمعي: سمعت من يحدث أن الفرزدق مر بذي الرمة في بني ملكان. وهو ينشد هذه الأبيات فقال له: أعرض لي عنها يا غيلان.

  2. ٢

    أَحينَ أَعاذت بي تَميمٌ نِساءَها

    وَجُرِّدتُ تَجريدَ الحُسام مِنَ الغِمدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أعاذت"، يقول: جعلتني أدافع عنها وأمنع، كما تقول: أعيذك بالله.

  3. ٣

    وَمَدَّت بِضَبعَيَّ الرِبابُ وَمالِكٌ

    وَعَمرٌو وَشالَت مِن وَرائي بَنو سَعدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أصل "الضبع": العضد، أي: أعانتني ورفعتني. يقال: "مد ضبعه"، أي: أعانه ورفعه. يقول: كانوا تبعًا لي ومعونة.

  4. ٤

    وَمِن آلِ يَربوع زُهاءٌ كَأَنَّهُ

    دُجى اللَيلِ مَحمودُ النِكايَةِ وَالرِفدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "زهاء": جيش كثير. ويقال: "كم زهاؤهم"، أي: كم قدرهم. "محمود": لأنه يقاتل العدو. و"الرفد": المعونة.

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.