من القائل؟
وَمَدَّت بِضَبعَيَّ الرِبابُ وَمالِكٌوَعَمرٌو وَشالَت مِن وَرائي بَنو سَعدِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا حي أطلالا كحاشية البرد»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَحينَ أَعاذت بي تَميمٌ نِساءَهاوَجُرِّدتُ تَجريدَ الحُسام مِنَ الغِمدِ
وَمَدَّت بِضَبعَيَّ الرِبابُ وَمالِكٌوَعَمرٌو وَشالَت مِن وَرائي بَنو سَعدِ
وَمِن آلِ يَربوع زُهاءٌ كَأَنَّهُدُجى اللَيلِ مَحمودُ النِكايَةِ وَالرِفدِ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
أصل "الضبع": العضد، أي: أعانتني ورفعتني. يقال: "مد ضبعه"، أي: أعانه ورفعه. يقول: كانوا تبعًا لي ومعونة.
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر ذي الرمة وخبره
أخبرني أبو خليفة، عن ابن سلام أنّ أبا يحيى الضبيّ قال: قال ذو الرمّة يوما: لقد قلت أبياتا إنّ لها لعروضا وإن لها لمرادا ومعنى بعيدا. قال له الفرزدق: ما هي؟ قال: قلت:
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
كثير بن عبد الرحمن الخزاعي
أَنا أَبُو خَليفَة نَا ابْن سَلام قَالَ أَخْبرنِي أَبُو يحيى الضَّبِّيّ قَالَ قَالَ ذُو الرمة يَوْمًا لقد قلت أبياتا إِن لَهَا لعروضا وَإِن لَهَا لمرادا وَمعنى بَعيدا قَالَ الفرزدق وَمَا قلت قَالَ قلت
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب السرقات وما شاكلها
وقال ذو الرمة بحضرته: لقد قلت أبياتاً، إن لها لعروضاً وإن لها لمراداً ومعنى بعيداً، قال: وما قلت؟ فقال: قلت:
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
١- الفرزدق
فقال ذو الرمة: نشدتك بالله يا أبا فراس، انتحل ما شئت غيرها، فانتحل أربعة أبيات:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
وقال ذو الرمة للفرزدق: لقد قلت أبياتا إن لها لمعنى بعيداً. قال: ما هي؟ قال:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
فصل في سرقات فحول الشعراء وسقطاتهم
… فقلت: الألأم والله منهم وأرضع قومك، جاءك رسول مالك بن المنذر، وأنت سيّدهم وشاعرهم، فأخذ بأذنك يقودك حتى حبسك، فما اعترضه ولا نصرك أحد. فقال: قاتلك الله ما أنكرك؛ وأخذ البيت فأدخله في قصيدته. - ولما قال ذو الرّمّة:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
وَالإِغَارَةُ
… قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَوْمًا لَقَدْ قُك أَبْيَاتًا، إِنَّ لَهَا لَعَرَوْضًا، وَإنَّ لَهَا لَمرَدًّا وَمَعْنًى بِعِيْدًا. فَقَالَ لَهُ الفَرَزْدَقُ: وَمَا قُلْتَ؟ قَالَ قُلْتُ: