من القائل؟
أَحينَ أَعاذت بي تَميمٌ نِساءَهاوَجُرِّدتُ تَجريدَ الحُسام مِنَ الغِمدِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا حي أطلالا كحاشية البرد»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِلِمَيَّةَ أَيهاتَ المُحَيّا مِنَ العَهدِ
أَحينَ أَعاذت بي تَميمٌ نِساءَهاوَجُرِّدتُ تَجريدَ الحُسام مِنَ الغِمدِ
وَمَدَّت بِضَبعَيَّ الرِبابُ وَمالِكٌوَعَمرٌو وَشالَت مِن وَرائي بَنو سَعدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أحين
فعول
//o/
أعاذت بي
مفاعيلن
//o/o/o
تميمن
فعولن
//o/o
نساءها
مفاعلن
//o//o
وجررد
فعولن
//o/o
ت تجريدل
مفاعيلن
//o/o/o
حسام
فعول
//o/
منل غمدي
مفاعيلن
//o/o/o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"أعاذت"، يقول: جعلتني أدافع عنها وأمنع، كما تقول: أعيذك بالله.
ورد في ١ من كتب التراث
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب من الأنفة عن السؤال بالشعر
وقال ذو الرمة للفرزدق: لقد قلت أبياتا إن لها لمعنى بعيداً. قال: ما هي؟ قال: