تجاوز إلى المحتوى

كأن ديار الحي بالزرق خلقة

ذو الرمةالطويل

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

من هذه القصيدة في كتب التراث

عن ذي الرمة في كتب التراث: «كتاب الأغاني»، «الشعر والشعراء»، «طبقات فحول الشعراء»، «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←

معنى قول ذي الرمة

وَكائِن ذَعَرنا مِن مَهاة وَرامِح

بِلادُ الوَرى لَيسَت لًهُ بِبِلادِ

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: معناه: وكم. و"المها": بقر الوحش، الواحدة مهاة. و"رامح"، يعني: ثورًا له قرن. و"الورى": الخلق. تقول: ما أدري أي الورى هو؟ .. أي: ليست له ببلاد لأنه في البوادي والصحارى الخالية. أي: هو وحشي.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ

    مِنَ الأَرضِ أَو مَكتوبَةٌ بِمِدادِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: كأنها خلقت سوداء وبيضاء وحمراء على ما كان من لون، فهي: "خلقة". وإذا كان من رماد أو دمنة فليست بخلقة، يعني ها هنا-: السواد. قال أبو عمرو: "خلقة"، أي: خلقت من الأرض لازمة له.

  2. ٢

    إِذا قُلتُ تَعفو لاحَ مِنها مُهَيِّجُ

    عَلَييُّ الهَوى مِن طارِفٍ وَتِلادِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "تعفو": تدرس. "لاح": ظهر. "مهيج": من رآه هاجه. "من طارف": من هوى حديث، استطرفه، و"تلاد": هوى قديم.

  3. ٣

    وَما أَنا في دارٍ لِمَيٍّ عَرَفتُها

    بِجَلدٍ وَلا عَيني بِها بِجمادِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: ما أنا بجلد، أي: إذا بكيت. و"الجماد": البكيئة من الإبل. وإنما يعني- ها هنا-: أنها تدمع.

  4. ٤

    أَصابَتكَ مَيُّ يَومَ جَرعاءِ مالِكٍ

    بِوالِجَةٍ مِن غُلَّةٍ وَكُبادِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: قلبي يشتكي الغلة والكباد. و"الوالجة": الداخلة و"الغلة": عطش في الصدر وحر. و"الكباد": داء يكون في الكبد.

  5. ٥

    طَويلٌ تَشَكّي الصَدرِ إِيّاهُما بِهِ

    عَلى ما يَرى مِن فُرقَةٍ وَبِعادِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: صدره يشتكي دينك الداءين، يعني: الكباد والغلة.

  6. ٦

    وَدَوِيَّةٍ مِثلِ السَماءِ اِعتَسَفتُها

    وَقَد صَبَغَ اللَيلُ الحَصى بِسَوادِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الدوية": المستوي من الأرض، منسوبة إلى الدو لأنها جرداء. "اعتسفتها": قطعتها على غير طريق.

  7. ٧

    بِها مِن حَسيسِ القَفرِ صَوتٌ كَأَنَّهُ

    غِنَاءُ أَناسِيٍّ بِها وَتَنادِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قال أبو عمرو: "من حسيس القفر، يعني: الجن. "حسيس القفر": كأنه صوت يردده "أناسي": جمع أناس. ويروى: "أغاني ناس". وقوله: "وتناد"، يعني: الجن، ينادي بعضهم بعضًا.

  8. ٨

    إِذا رَكبُها الناجونَ حانَت بِجَوزِها

    لَهُم وَقعَةٌ لَم يَبعَثوا لِحَيادِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الناجون": المسرعون. "حانت لهم وقعة"، أي: جاء وقت النزول. "بجوزها": بوسطها. "لم يبعثوا": لم يثوروا ويطلقوا "لحياد": لأكل. وكل ما أكل فهو: "حياد".

  9. ٩

    وَأَرواح خَرق نازِح جَزَعَت بِنا

    زَهاليلُ تَرمي غَولَ كُلِّ نِجادِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "زهاليل": إبل ملس. قوله: "ترمي غول .. "، يعني: تطلبه كما يطلب الناضل الهدف. و"الغول": البعد و"النجاد": ما ارتفع من الأرض.

  10. ١٠

    إِلى أَن يَشُقَّ اللَيلَ وَردٌ كَأَنَّهُ

    وَراءَ الدُجى هادي أَغَرَّ جَوادِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: كأن الصبح وراء الظلمة "هاد": عنق فرس أغر يقول: جزعت بنا إلى أن يشق الليل ورد

  11. ١١

    وَلَم يَنقُضوا التَوريكَ عَن كُلِّ ناعِج

    وَرَوعاءَ تَعمي بِالُلغام سِنادِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "التوريك": أن يتورك عليها. و"الوراك": موضع رجل الراكب من مقدم الرحل وآخرته. و"الوراك": شيء يوضع بين الواسطة و المؤخر، يضع الإنسان رجله عليها إذا سار وأعيا. و"الناعج": الأبيض. و"الروعاء": الحديدة الفؤاد. "تعمي": ترمي. و"اللغام": الزبد. و"سناد": مشرفة.

  12. ١٢

    وَكائِن ذَعَرنا مِن مَهاة وَرامِح

    بِلادُ الوَرى لَيسَت لًهُ بِبِلادِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "وكائن"، معناه: وكم. و"المها": بقر الوحش، الواحدة مهاة. و"رامح"، يعني: ثورًا له قرن. و"الورى": الخلق. تقول: ما أدري أي الورى هو؟ .. أي: ليست له ببلاد لأنه في البوادي والصحارى الخالية. أي: هو وحشي.

  13. ١٣

    نَفَت وَغرَةُ الجَوزاءِ مِن كُلِّ مَربَع

    لَهُ بِكِناس آمِن وَمَرادِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الوغرة": شدة الحر عند طلوعه. يقول: طير الحر الناس عنه فصار له مستراد. أي: نفت هذه الوغرة هذا الثور من كناس. ويروى: "من كل مربأ"، أي: المنظرة، وهو موضع الديدبان. و"الكناس": موضع الظبي والبقرة. و"المراد": حيث يرود.

  14. ١٤

    وَمِن خاضِب كَالبَكرِ أَدلَجَ أَهلُهُ

    فَراعَ مِنَ الأَحفاضِ تَحتَ بِجادِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: و كائن ذعرنا من مهاة ومن رامح ومن "خاضب": وهو الظليم إذا أكل الربيع اخضر أطراف ريشه وساقه. "كالبكر" من الإبل أدلج أهله ليلًا فمضوا. و"الأحفاض": الأمتعة، الواحد حفض، وهي الإبل التي تحمل المتاع. و"البجاد": كساء تبنى به بيوت الأعراب. و"راغ": نفر.

  15. ١٥

    ذَعَرناهُ عَن بيض حِسان بِأَجرَع

    حَوى حَولَها مِن تُربِهِ بِإياِدِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يعني: عن بيض بيض. "حولها": حول البيض. و"الإياد". كالستر. وكل شيء يستند إليه فهو: إياد. وإنما يعني به أنه ستر البيض.

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.