من القائل؟
وَدَوِيَّةٍ مِثلِ السَماءِ اِعتَسَفتُهاوَقَد صَبَغَ اللَيلُ الحَصى بِسَوادِ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «كأن ديار الحي بالزرق خلقة»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا قُلتُ بَعدَ الشَحطِ يا مَيُّ نَلتَقيعَدَتني بِكَرهٍ أَن أَراكِ عَوادي
وَدَوِيَّةٍ مِثلِ السَماءِ اِعتَسَفتُهاوَقَد صَبَغَ اللَيلُ الحَصى بِسَوادِ
بِها مِن حَسيسِ القَفرِ صَوتٌ كَأَنَّهُغِنَاءُ أَناسِيٍّ بِها وَتَنادِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ودويي
فعولن
///o/
تن مثلل س
مفاعيلن
/o/o/o/
ماء عت
فعولن
/o/o/
سفتها
مفاعلن
/o//o
وقد ص
فعول
//o/
بغل ليلل
مفاعيلن
//o/o/o
حصى ب
فعول
//o/
سوادي
فعولن
//o/o
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"الدوية": المستوي من الأرض، منسوبة إلى الدو لأنها جرداء. "اعتسفتها": قطعتها على غير طريق.
ورد في ٢ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب التاسع والعشرون: من قصَّر عن مصاحبة الجار لم تنفعه مسائلة الدَّار
وقال أيضاً:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب) ٣ (في وضوح الصبح
وقال ذو الرمة