تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمِن خاضِب كَالبَكرِ أَدلَجَ أَهلُهُفَراعَ مِنَ الأَحفاضِ تَحتَ بِجادِ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «كأن ديار الحي بالزرق خلقة»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ١٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

نَفَت وَغرَةُ الجَوزاءِ مِن كُلِّ مَربَعلَهُ بِكِناس آمِن وَمَرادِ

وَمِن خاضِب كَالبَكرِ أَدلَجَ أَهلُهُفَراعَ مِنَ الأَحفاضِ تَحتَ بِجادِ

ذَعَرناهُ عَن بيض حِسان بِأَجرَعحَوى حَولَها مِن تُربِهِ بِإياِدِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ومن خا
فعولن
//o/o
ضبكل بكر
مفاعيلن
/o/o/o/
أدلج
فعول
/o//
أهلهو
مفاعلن
/o//o
فراع
فعول
//o/
منل أحفا
مفاعيلن
//o/o/o
ض تحت
فعول
//o/
بجادي
فعولن
//o/o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

يقول: و كائن ذعرنا من مهاة ومن رامح ومن "خاضب": وهو الظليم إذا أكل الربيع اخضر أطراف ريشه وساقه. "كالبكر" من الإبل أدلج أهله ليلًا فمضوا. و"الأحفاض": الأمتعة، الواحد حفض، وهي الإبل التي تحمل المتاع. و"البجاد": كساء تبنى به بيوت الأعراب. و"راغ": نفر.

ورد في ١ من كتب التراث

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأبيات في النعام

    والحمولة الإبل يحمل عليها والعنية أبوال الإبل تخلط مع أشياء وتطبخ فإذا عتقت عمل منها قطران، مهمل أهملها بعد الطلاء بلا راع. وقال ذو الرمة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة