تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حَتّى إِذا وَجَفَت بُهمى لِوى لَبَنٍوَاِبيَضَّ بَعدَ سَوادِ الخُضرَةِ العودُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «يا دار مية لم يترك لنا علما»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٢٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

أَلقى عِصِيَّ النَوى عَنهُنَّ ذو زَهَرٍوَحفٌ على أَلسُنِ الرُوادِ مَحمودُ

حَتّى إِذا وَجَفَت بُهمى لِوى لَبَنٍوَاِبيَضَّ بَعدَ سَوادِ الخُضرَةِ العودُ

وَغادَرَ الفَرخُ في المَثوى تَريكَتَهُوَحانَ مِن حاضِرِ الدَحلينَ تَصعيدُ

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

"وجفت"، أي: ذهبت به - بالبهمي - الريح. و"لبن": مكان.

ورد في ١ من كتب التراث

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    الباب السّادس والثّلاثون في ذكر أحوال البادين والحاضرين، وبيان تنقّلهم وتصرّف الزّمان بهم

    وقال الكلابي: الهيف أوّل السّموم وقد يجعل كلّ ريح هبت بحرّ هيفا وإن كانت الشّهرة في ذلك للجنوب والدّبور. والنّكباء التي بينهما. هذه أغلب الرّياح على الهيف وقال ذو الرّمة يصف عيشا ونساء انتجعنه شعرا:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة