من القائل؟
وَظَلَّ لِلأَعيَسِ المُزجي نَواهِضَهُفي نَفنَفِ اللَوحِ تَصويبٌ وَتَصعيدُ
البيت لذي الرمة، من قصيدة «يا دار مية لم يترك لنا علما»، وهو البيت رقم ٢٥ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
حَتّى إِذا ما اِستَقَلَّ النَجمُ في غَلَسٍوَأَحصَدَ البَقلُ مَلوِيُّ وَمَحصودُ
وَظَلَّ لِلأَعيَسِ المُزجي نَواهِضَهُفي نَفنَفِ اللَوحِ تَصويبٌ وَتَصعيدُ
راحَت يُقَحَّمُها ذو أَزمَلٍ وَسَقَتلَهُ الفَرائِشُ وَالسُلبُ القَياديدُ
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"الأعيس": طير أبيض، وهو المكاء. قوله: "المزجي نواهضه"، أي: يحرك فراخه لتنهض. "في نفنف اللوح". و"اللوح": الهواء. "تصويب وتصعيد" يقول: المكاء يفعل هذا، يرتفع في السماء، ثم ينحدر. ويصيح، وذلك عند يبس البقل. و"النفنف": ما بين السماء والأرض.
ورد في ٢ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في المكّاء
قال ذو الرمة وذكر يبس البقل:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ضروب الناس عشاق ضروبًا ... فأعذرهم أشفهم
الجو: ما بين السماء والأرض. قال ذو الرمة: