تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَستَنُّ أَعداءَ قُريانٍ تَسَنَّمَهاغَرُّ الغَمامِ وَمُرتَجّاتُهُ السودُ

البيت لذي الرمة، من قصيدة «يا دار مية لم يترك لنا علما»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٢٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

تَرَبَّعَت جانِبَي رَهبى فَمَعقُلَةٍحَتّى تَرَقَّصَ في الآلِ القَراديدُ

تَستَنُّ أَعداءَ قُريانٍ تَسَنَّمَهاغَرُّ الغَمامِ وَمُرتَجّاتُهُ السودُ

حَتّى كَأَنَّ رِياضَ القُفَّ أَلبَسَهامِن وَشيِ عَبقَرَ تَجليلٌ وَتَنجيدُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تستنن أع
مستفعلن
/o/o//o
داء قر
فاعلن
/o//o
يانن تسن
مستفعلن
/o/o//o
نمها
فَعِلن
///o
غررل غما
مستفعلن
/o/o//o
م ومر
فَعِلن
///o
تججاتهل
مستفعلن
/o/o//o
سودو
فَعِلن
///o

شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب

من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»

تستن الحمر "أعداء قريان"، أي: ناحية قريان. و"القريان": مجاري الماء إلى الرياض. و"تسنمها"، يريد: تسنم هذه القريان، أي: علاها غر الغمام، أي: بيض الغمام. و"المرتجات": السحائب لها ارتجاج وتمخض، أي: يرتجن. و"تستن": تعدو على جهة.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة