من القائل؟
كَأَنَّ قُتودي فَوقَها عُشُّ طائِرٍعَلى لينَة سَوقَاءَ تَهفو جُنوبُها
البيت لذي الرمة، من قصيدة «ألا حي الدار قفرا جنوبها»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ذو الرمةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَحَرفٍ نِيافٍ السَمكُ مُقَورَّةِ القَرادَواءُ الفَيافي مَلعُها وَخَبيبَها
كَأَنَّ قُتودي فَوقَها عُشُّ طائِرٍعَلى لينَة سَوقَاءَ تَهفو جُنوبُها
أَقَمتُ بِها إِدلاجَ شُعثٍ يُميلُهُمسَقامُ السُّرَى تَوصيمُها وَدَبيبُها
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند أبو نصر الباهلي، رواية ثعلب
من «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»
"القتود": عيدان الرحل. أراد: كأن قتودي على نخلة "سوقاء"، أي: أن الناقة طويلة يصغر الرحل عليها. وليس هذا بخير. شبه القتود بعش الطائر. و"لينة": نخلة، وجمعها لين. "سوقاء": طويلة الساق. "تهفو": تضطرب "جنوب" النخلة.
ورد في ١ من كتب التراث
- التنبيهات على أغاليط الرواة · علي بن حمزة البصري (ت ٣٧٥هـ)
التنبيهات على ما في كتاب النبات
وقال الكراع ويقال للدَّقل من النخل: الألوان واحدها لون، فأما اللِّينة فاسم للنخلة عَلَم، يقال: هذه نخلة، وهذه لينة بَرْنيّةٌ كانت أو عجوة، أو من الدَّقَل، وجمعها لين وليان، قال الله ﷿: (ما قَطَعْتُم مِن لِينةٍ) أي ما قطعتم من نخلة، وقال ذو الرمة: