من القائل؟
لا تَذيلوهُ فَإِنّي لَم أَكُنيا بَني الصَيدا لِمُهري بِالمُذيل
البيت لزيد الخيل الطائي، من قصيدة «يا بني الصيداء ردوا فرسي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زيد الخيل الطائيبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
يا بَني الصَيداءِ رُدّوا فَرَسيإِنَّما يُفعَلُ هَذا بِالذَليل
لا تَذيلوهُ فَإِنّي لَم أَكُنيا بَني الصَيدا لِمُهري بِالمُذيل
عَـــــــوِّدوهُ كَـــــــالَّذي عَــــــوَّدتُهُدَلَجَ اللَيلِ وَإيطاءَ القَتيل
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار زيد الخيل ونسبه
وقيل: بل أغزى عليه بعض بني نبهان، فنكّس عنه وأخذ. وقيل: إنه خلّفه في بعض أحياء العرب ظالعا ليستقلّ، فأغارت عليهم بنو أسد، فأخذوا الفرس فيما استاقوه لهم، فقال في ذلك زيد الخيل:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خطبة عبد الملك وإنشاده شعر قيس بن رفاعة
قال المؤلف بنو الصيداء من بني أسد وخبره أن فرساً جواداً ظلع لزيد في بعض غزواته فخلّفه في حيّ من الأحياء فأغارت بنو أسد على ذلك الحيّ فأخذته، فقال زيد البيتين وبعدهما:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
خير ما رد في أهلٍ ومالٍ
أخيل من مذالة يقال: خال الرجل يخال واختال إذا تكبر وتبختر عجبا فهو خال وخائل وخال كقاص مقلوبا ومختال. والإذالة بالذال المعجمة: الإهانة. يقال: أذلت الرجل فهو مذال. قال زيد الخيل يخاطب بني الصيداء وكان غزا غزوة فطلع بعض خيله فأدركوه فأخذوه:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: بم التعلل لا أهل ولا وطن ...
يريد أن الخيل تلقي أولادها في شدة الحرب والسير. وقال زيد الخيل وذكر فرساً أخذ منه: